أصدرت الباحثة بجامعة كفر الشيخ، والمبتعثة إلى جامعة فلوريدا، نادية ماهر معوض، بيانا حكت فيه كواليس موافقة وزارة التعليم العالي على مد فترة بعثتها بعد إصابتها بمرض «سرطان الدم»، مؤكدة أن الجامعة ووزارة التعليم العالي يشاركان في قتلها بدم بارد.

وفي بيان نشر في جروب خاص بأعضاء هيئة التدريس، حصل «شبابيك» على نسخة منه، قالت إنه «إلى الآن لم يصدر رسميا من وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الدكتور خالد عبدالغفار، أو جامعة كفر الشيخ، الموافقة على مد المنحة لاستكمال العلاج، ولن يستطيع زوجها كمرافق لها الحصول على إجازته التي هى مرهونه بخطاب قبول إجازتها».

وأضافت أنها تصارع المرض من أجل صغارها، ولا تعرف مصيرها قائلة: «كل ما أعرفه أن معى رب العالمين وكل الشكر والتقدير لكل من يساعدنى.. وماشاء الله كان وما لم  يشأ لن يكن ولا حول ولا قوة إلا بالله».

نادية ماهر إبراهيم معوض، باحثة مصرية ومدرس مساعد في جامعة كفر الشيخ، في بعثة إشراف مشترك بالولايات المتحدة منذ عامين، اكتشفت منذ 3 أشهر، إصابتها بمرحلة متأخرة من سرطان الدم، دخلت المستشفي للعلاج على حساب التأمين الصحي الأمريكي لأنها مبتعثة.

وأعلنت أنها تستعد لإجراء عملية حقن كيماوي بالعمود الفقري ليصل إلى المخ، موضحة أنها اكتشفت مرضها بـ«سرطان الدم»، اثناء بعثتها للإشراف المشترك بالولايات المتحدة الأمريكية, يوم 14-8-2017.

وذكرت أنها تواصلت مع المستشار الثقافي المصري؛ لإبلاغه بمرضها لطلب المد لعام ثالث ومرفق مع الطلب تقرير المستشفى وتقرير من المشرف الأكاديمي يوضح فيه تقدمها فى البحث العلمي ونشرها لبحثين دوليين وقبول بحث ثالث، كما التمست المد لعام ثالث لإكمال رسالتها والبحث العلمي.

وروت أنه بمجرد تواصلها مع المستشار الثقافي لإرسال خطاب الدعم المالي لعام ثالث إلى الجامعة الأمريكية؛ لتجديد إقامتها في السكن الجامعي، وبعد تأخر وصول الموافقة للمكتب الثقافي في أمريكا بشكل رسمى فاضطرت لكتابه تعهد نصه: «أن المكتب الثقافي غير ملزم بإرسال أى مستحقات مالية إليها في حالة عدم وصول الرد بالموافقه على المد.. وعليه قام المستشار الثقافي بإرسال خطاب الدعم المادي إلى جامعة فلوريدا وتم تجديد الإقامة».

وعن سبب شكوتها قالت إنه يوم الجمعة الموافق 5 يناير الماضي، اتصل المستشار الثقافي بزوجها وأبلغهم: «لم يرد أي رد إلى الآن رسمي وإن لم يرد الرد بالموافقه لن يتمكنوا من إرسال مرتب الشهر القادم وكل اللى اقدر اعمله ابعتلكم سلفه».

وعليه تواصلت الباحثة بجامعة كفر الشيخ؛ لتحريك أوراقها، إلا أنها فوجئت برفض رئيس الجامعة طلبها الخاص بالإجازة الدراسية لعام ثالث، مستندا على أن إشرافها مشترك وليس لها الحق في عام ثالث إلا بعد تاشيرة وزير التعليم العالي صراحة.

وقالت إنها تواصلت مع المتحدث باسم نقابة أعضاء هيئة التدريس المستفقلة السابق، الدكتور محمد كمال، لتحكي له عن كل التفاصيل، مؤكدة أنها كانت في حالة سيئة للغاية وقلت له: «الكل يشارك في قتلى بدم بارد لأنى مريضة وبالمستشفى وزوجى متواجد معى باستمرار ومعى أربع أولاد وكمان يترفض طلبى بعد ما اطمنت».

واختتمت الدكتورة نادية بيانها قائلة: «إن المستشار الثقافي اتصل بزوجها أمس الثلاثاء ليبلغه أن المرتب سوف يصرف الشهر القادم وأن هذا حقهم والوزير متعهد بهذا ومستاءا مما يحدث, وأنا إلى الآن لا أعرف لى رأس من قدم وأوراقى معطلة».

وزير التعليم العالي علق لـ«شبابيك»، على الأمر بإجابة مقتضبة قائلا: «احنا عملنا اللازم وأكثر والكلام المتداول كذب وافتراء والحقيقة واضحة حتى من زوجها».


 



0
0
0
0
0
0
0