يعاني طلاب جامعة الأزهر من أزمات قديمة ومستمرة، دون وجود أي حلول جذرية لها.

هذه الأزمات ناشد الطلاب إدارات الجامعة المتعاقبة لوضع حل لها، وفي المقابل تعد الجامعة بإنهاء أي مشاكل تواجه الطلاب والعمل على راحتهم، دون اتخاذ أي خطوات في سبيل ذلك.

طريق الموت

أبرز هذه الأزمات التي يعاني منه االطلاب يوميا، هو عبور طريق النصر للدخول إلى الجامعة من بوابتها الرئيسية، ويصف الطلاب هذا الطريق بـ«طريق الموت».

شهد هذا المكان –أمام الباب الرئيسي- عددا من الحوادث، من بينها حادث طالب الفرقة الأولى بكلية الإعلام، والذي لقي مصرعه في نوفمبر 2017.

وعدت الجامعة بعد الحادث وجود حل لمأساة الطلاب في عبور الطريق، لكن قبل الوصول للحل، صدمت سيارة ملاكي معيدا بكلية الطب، نتج عن ذلك إصابته بكسر في الجمجمة وقاع العين، وذلك يوم الثلاثاء 16 يناير 2018.

ويبعد أقرب سلم مشاة عن باب الجامعة الرئيسي بحوالي 400 متر.

وضمن تطوير كوبري الفنجري، أصبح للكوبري «نزلة» على طريق النصر باتجاه البوابة ارئيسية للجامعة، وأخرى ناحية بوابة كلية الطب في شارع المخيم الدائم، والتي تشكل خطرا على عابري الطريق.

طابور الطالبات

في مشهد شبه يومي، تقف طالبات جامعة الأزهر بالقاهرة في طابور طويل أمام بوابة الدخول، ويعانين من حرارة الشمس خلال الصيف، أو البرد الشديد في فصل الشتاء.

وشبه عدد من الطالبات هذه الطوابير بـ«طوابير عيش أيام الدراسة علشان التفتيش والكارنيهات»، مستنكرين تخصيص مدخل واحد لعبور جميع الطالبات.

العطش.. لا وجود للماء

ويشتكي الطلاب من عدم توافر ثلاجات مياه الشرب في الحرم الجامعي والطرق المؤدية للكليات.

وأكدوا أن مساحة حرم جامعة الأزهر كبيرة، ويقطع الطلاب مسافات للوصول إلى كلياتهم، موضحين «الطالب بيعطش وهو في طريقه لكليته ومبيلاقيش حاجة يشرب منها».

وتمتد مساحة جامعة الأزهر من طريق النصر وحتى مصطفى النحاس، الأمر الذي دفع بعض الطلاب للمطالبة بتوفير مواصلات داخلية.

تأخر تسكين المدينة

مع بداية كل عام دراسي، تظهر أزمة تسكين طلاب جامعة الأزهر، ويعاني الطلاب من تأخير فتح باب التسكين لحوالي شهرين منذ بداية الدراسة.

ويقع الطلاب ضحية لاستغلال «سماسرة» العقارات في محيط الجامعة، انتظارا للالتحاق بسكن الجامعة.

وتعتبر جامعة الأزهر الجامعة الوحيدة التي تؤخر تسكين الطلاب، لإنهاء إجراءات التنسيق وتجهيز المدن.



0
0
1
0
0
0
0