حضر حاخامات يهود من حركات معادية لإسرائيل مؤتمر نصرة القدس الذي ترعاه مؤسسة الأزهر ورئيسها أحمد الطيب.

وتحدث «يرسول دوفيدويس» زعيم حركة ناطورى كارتا المعادية لإسرائيل، في المؤتمر العالمي الذي حضره رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس الوزراء اللبناني وممثل عن رئيس الشيشان، وقيادات روحية من العالم العربي والإسلامي.

ووجه زعيم «ناطورى كارتا» الشكر لشيخ الأزهر على تنظيم مؤتمر دعم القدس، المنعقد بقاعة مؤتمرات الأزهر بمدينة نصر.

وأشار في كلمته إلى أن إسرائيل قوضت حكم الفلسطينيين، وأن طائفته وعامة «اليهود الحقيقيين» يرفضون حكم إسرائيل والفكر الصهيوني.

ولفت إلى أن منح اليهود دولة في عام 1948 كان على حساب الفلسطينيين.

وأضاف بأنهم مأمورين بدفع الظلم عن الشعب الفلسطيني، مستندا في ذلك لكتاب اليهود المقدس –التوراة-.

وناشد زعيم الحركة اليهودية المعادية لإسرائيل، الفلسطينيين بالتحرك لرفع الظلم وتحرير أراضيهم المحتلة، ووقف عمل العصابات الإجرامية الإسرائيلية.

وقال إن الموجودين في إسرائيل صهيانة محتلين ومجرمين، وطالب قيادات العالم الإسلامي ألا يلقبوهم باليهود أو الإسرائيليين حتى لا يعطونهم شرية.

ووصف صلاح الدين الأيوبي، بالقائد العظيم الذي تلا عهده علاقات طيبة بين المسلمين والمسيحيين.

وانطلق صباح الأربعاء مؤتمر الأزهر العالمي لنصرة القدس، الذي ينظمه الأزهر الشريف بالتعاون مع مجلس حكماء المسلمين، بحضور عدد كبير من العلماء ورجال الدين والمفكرين والكتاب بمشاركة ممثلين من 86 دولة من مختلف قارات العالم، وفق الصفحة الرسمية للأزهر.

يأتي ذلك في إطار ردود الأفعال على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب للقدس، مما يعني الاعتراف بتبعية المدينة المقدسة لإسرائيل.



0
0
0
0
0
0
0