حكت الطالبة بجامعة القاهرة، منار رواش، عن تعرضها للسرقة أثناء ذهابها للامتحانات عبر شركة أوبر.

وعبر منشور لها على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، قالت: «وانا رايحه الامتحان طلبت أوبر وركبت عادي، وأنا ساكنه عند دريم بارك (طريق الواحات)، فعلشان نروح على جامعة القاهرة يا نمشي دائري يا هرم، ودائري طبعا انجز، لاقيته ظبط الواجهه هرم ولما قولتله لاء دائري قالي عليه حادثه و الدنيا واقفه قولت تمام».

وأضافت: «فجأه لقيته كل شويه يبص ورا ونظراته مريبه لقيته وقف على طريق إسكندريه الصحراوي، وبيقولي متأكده أنك عايزه تروحي الامتحان !! بدون تردد حاولت افتح الباب وهو للاسف قافله باللوك، حتى لوك الأمان بتاع الأطفال مقفول، قولتله عايز ايه؟ قالي انتي عارفه!».

وذكرت أنها هددته بعملها في شركة أوبر وما يقوم به لن يمر، قائلة: «أنا اصلا شغاله في أوبر وانت هتتجاب، قالي ما اصلا العربيه مش بتاعتي دا انا سارقها.. قولت يبقى غرضه و اخره سرقه».

وطالبته بأخد ما لديها ليتركها قائلة: «طلعتله موبايلاتي وفلوسي قالي لاء هاتي الشنطه، وفعلا اخد اللى هو عايزه وسابلي 50 جنيه.. طبعا موبايلي اللى عليه الأكونت، معاه ولا هعرف اجيب نوع العربية ولا اسمه ولا مكانه ولا نمر العربية».

ونصحت عبر صفحتها زملائها قائلة: «اي حد يركب أوبر أو كريم، يخلي باله من اللوك مغلق أم مفتوح، وتشوفوا البيانات كويس وتتأكدوا منها واسكرين شوت منها لأي حد تبعكوا، كمان تتأكدوا من صورة السواق لما تركبوا إذا كان هو فعلا ولا لاء، لأن فعلا ساعات العربيه بتبقى مسروقه هى والموبايل و كله و هو شغال بيها عادي».

وتابعت: «أوبر وكريم مبيتعملش تحليل مخدرات ابدا للي شغالين معاهم، وأنا شغاله بقالي سنه ونص معاهم، بيكتوفوا الآن بالفيش اللي بيأكدوا عليه مش أكتر من كده».



0
0
0
0
0
0
0