في 25 يناير من كل عام، تحل ذكرى ثورة الخامس والعشرين من يناير التي أدت لتنحي الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، بعد هتافات ملايين المصريين «عيش – حرية – عدالة اجتماعية».

في ذلك الوقت، كان رؤساء اتحاد طلاب الجامعات المصرية لعام 2017/2018 في مرحلة الإعدادية والثانوية، لكنهم يمتلكون ذكرى عن هذه الأحداث.

تواصل «شبابيك» مع عدد من رؤساء الاتحادات، وتحدثوا عن ذكرياتهم مع ثورة يناير في عام 2011، والمواقف التي ما زالت معلقة في أذهانهم.

محمد عبد المقصود.. جامعة قناة السويس

أنا كنت في 2 ثانوي، ويوم 20 يناير 2011 كنت بقول لأبويا إن فيه ثورة كمان كام يوم، لكن رده عليا كان «اتنيّلوا».

نزلت يومها أدوّر على الناس في إسماعيلية موجودين فين، ويوم 22 يناير قابلت ٣٠ واحد في الممر بيهتفوا على استحياء.

في الوقت ده أنا كان ليا زمايلي من تيارات مختلفة، فضلت أتكلم معاهم إيه الهدف، وبحاول أفهم عشان أعرف إيه المطلب الحقيقي اللي هننزل عشانه يوم ٢٥ يناير.

كانت الناس الكبيرة بتقابلنا في الشارع يقولونا روحوا يا حبايبي انتوا لسه صغيرين واقترحنا مبدأ المسيرات عشان نعرّف الناس إن إسماعيلية فيها هتافات وحراك، وخلال ٤٨ ساعة كان الموقف في الشارع عندنا أفضل بكتير، الأعداد بتزيد وحاسين بفرق، لحد يوم 24 يناير.

كنت بشارك مع الناس على خفيف، لكن مبطولش معاهم ولا بقعد كتير لأني مش متطمن أن ده ممكن ينجح.

بقيت أنسق مع صحابي إننا ننزل يوم 25 ونتقابل نحدد هننزل فين والموضوع بقى بيتصاعد لحد يوم 28 يناير، نزلت بعد الصلا وفضلت لحد المغرب من غير ما اتغدا أو افطر، فروّحت البيت أكلت ونمت، وصحيت عرفت باقتحام السحون وأمن الدولة.

بعد جمعة الغضب ونزول الجيش ونزول كل جماعة وحزب تحت مظلة اسمها مش تحت مظلة الشعب، حسيت إن هيحصل شوية تفاصيل مش لذيذة، وبدأت المسميات تظهر والانشقاق في الصفوف، واقتراحات ننسحب ولا مننسحبش.

وفي يوم التنحي أنا كنت نايم، وصحوني على البيان، جريت على أبويا وقولتله عملناها أهو.

إيمان راغب.. جامعة كفر الشيخ

كنت في ثانوية عامة وقتها، كان إحساسي إننا أخيرا هنخلص من 30 سنة ظلم، واحنا جيلنا عشان مشافش رئيس غير مبارك فكان بالنسباله حاجة جديدة.

شاركت في المظاهرات اللي كانت في المدينة عندنا وكنت أتمنى أشارك مع المتظاهرين في ميدان التحرير، لكن ظروف السفر وإني كبنت مكنش ينفع أسافر لوحدي لكن شاركت في اللجان الشعبية، لما كانوا يقولوا إن في حد من البلطجية داخل المنطقة كنا كلنا نجري ونمسك أي حاجة نلاقيها سواء خشبة ولا طوبة، كان إحساس ميتنسيش واحنا قاعدين في الشوارع بالبطاطين كأن الوقت معداش.

مؤمن الكامل.. جامعة جنوب الوادي

في وقتها كنت في أولى ثانوي، وثورة يناير كانت بداية احتكاكي بالسياسة والأحداث اللي بتدور في البلد، وكانت الأحداث عندنا في الصعيد بشكل عام ومحافظة قنا بشكل خاص مش بنفس قوة الأحداث في القاهرة وباقي المدن.

من بداية أحداث الثورة وأنا نفسي أكون مشارك مع الناس في الميدان وأشارك في المظاهرات دي ووقفة الناس مع بعضها إيد وحدة.

لحظة تنحي مبارك كنت بتابع من التليفزيون في بيتنا، وأول ما اُعلن التنحي نزلت أجري في الشارع، بس اكتشفت إني لوحدي في الشارع، ورجعت طلعت البيت تاني احتفل في بيتنا.

أحمد حماد.. جامعة دمنهور

في يناير 2011، كنت في أولى ثانوي أو ٣ إعدادي تقريبا، وكنت مؤيد جدا للثورة وأتمنى تنحي مبارك علشان البلد وضعها كان وحش بجد.

شعوري ده كان انطباع من الجو العام حواليا، لأن والدي وأخويا كانوا نفسهم مبارك يتنحى علشان يكون وضع البلد أفضل.




0
1
0
0
0
0
0