قال المتحدث باسم رئيس أركان القوات المسلحة السابق، الفريق سامي عنان، الدكتور حازم حسني،  إنه يستبعد تصفية النظام للفريق لأنها ستضعه في حرج بالغ، مؤكدًا على تعرض سامي عنان إلى ضغوط، من قبل أن يترشح بشهور عندما هُدد بفضائح جنسية ومالية.

وذكر حسنى في مداخلة مع تليفزيون فرنسا 24، أن الفريق عنان أعلن صراحة، عن عدم خضوعه لهذه الابتزازات فليفعلوا ما يريديون وقرر الترشح وعلى الطرف الآخر أن يحدد موقفه وما يشاء.

وقال إنه لا يعلم أين يوجد الفريق عنان حتى مساء أمس الجمعة، كما أن أسرته والمحامية الموكله بمتابعة شئونه القانونية غير قادرة على الاتصال به، موضحًا: «لم ننسحب من الانتخابات بل وقفنا الحملة حفاظا على سلامة وأرواح أعضائها، ولا من يملك قرار الانسحاب غير الفريق عنان».

وأضاف أن الأمور يغلفها الغموض ولا يستطيع الوصول للفريق سامي عنان ولا إلى مكان احتجازه للوقوف على حالته.

وأوضح أن الفريق عنان في كل أحاديثه معه كان يشعر أن الدولة تسير في الطريق الخطأ، ويرى أن التنازل عن تيران وصنافير واتفاقيات المياه مع أثيوبيا، سياسات خاطئة، قائلًا: «ربما تشاور مع بعض الشخصيات العسكرية المتقاعدة، قبل حسم قرار ترشحه».

حازم حسني سأل الفريق عنان هل تدرك أن ما أنت قادم عليه معركة تكسير عظام، فأجابه الفريق عنان قائلًا: «بل هي معركة موت، فدخل المعركة ويعلم أن لها مخاطرها وقرر أن يتحملها في سبيل أن يقدم للمصريين نموذجا جديدا يجمع بين ما هو عسكري وما هو مدني».

ونفى علمه بتدخل المشير طنطاوي للوساطة بين الفريق عنان والرئيس السيسي، معلنًا ما اعرفه أنه قبل اختفال الفريق قال: «سترى أمامك مقاتلا لا يلين ولا يتراجع، وغيابه حتى الآن ايؤكد أنه لن يتنازل ولن يخضع لأي ضغوط».




1
0
0
0
0
0
0