جاء إسماعيل ياسين من السويس إلى القاهرة باحثاً عن مكان له في عالم الفن، وبمهوبته الفريدة تربع على عرش نجومية الضحك وملك قلوب المصريين بلا منازع، إلا أن عجلة الأيام دارت دورتها، فرحل عن الدنيا ولم يكن يملك ثمن تذكرة طبيب أو سعر الدواء.

كيف وصل جوكر الضحك المصري إلى قمة سُلم النجومية؟ وكيف انتهى به المطاف إلى هذه المحطة المأساوية؟ هذا ما روته أمل فؤاد عريان في كتابها «الضاحكون الباكون».

 

 




0
0
0
1
0
0
1