كل فتاة تحلم بالزواج من شاب ناجح وطموح، لكن هناك ظروف بعينها توقع الشباب في فخ الإحباط والاكتئاب، ويفقد طموحه أو اهتمامه بتطوير نفسه في العمل، لتحقيق مستقبل أفضل لأسرته.

وإذا كان شريك حياتك أحد هؤلاء، أو إذا كنتِ مرتبطة بشاب واكتشفت أنه ليس لديه طموحًا مهنيا من الأساس؛ فهناك الكثير من الخطوات التي يجب اتباعها بحذر حتى تشجعينه على أن يكون طموحًا، دون أن يفقد الثقة في نفسه أو يشعر أنك تنتقدينه.

هذه الخطوات نقدمها لك في السطور التالية، وفقا لاستشاري الصحة النفسية والعلاقات الأسرية الدكتور محمد هاني في حديثه لـ«شبابيك».

كيف تحفزي طموح شريك حياتك؟

  • راجعي علاقتكما جيدا

طاقة الحب بطبيعتها تجعل الإنسان متفائلا ومقبلا على الحياة والعمل، ومن هنا ينصحك استشاري العلاقات الأسرية أن تراجعي علاقتك به؛ فهل انخفضت طاقة الحب بينكما؟ هل صارت الحياة روتينية؟ أم هل تسللت إليها المشاكل؟

يقول «هاني» إن صحة العلاقة بينكما كفيلة بأن تجعل زوجك شغوفًا بالنجاح، فالرجل بطبعه يريد أن يرى نفسه كبيرا في عين زوجته أو خطيبته.

  • ابتعدي عن المشاكل قدر الإمكان


 

وبالتالي حتى ينجح شريك حياتك في عمله، يجب أن توفري له المناخ المناسب، هذا يعني أن تتجنبا المشاكل قدر الإمكان، ويسود الهدوء والتفاهم حياتكما.

فالمشاكل الزوجية أو العاطفية تؤثر على نظرة الإنسان للحياة، وقد تصيبه بالاكتئاب والذي بالتالي سيفقده الهمة والنشاط في عمله أو الرغبة في تطوير نفسه عموما.

  • لا تكوني أنانية

عندما تتحدثين مع شريك حياتك، لا تجعلينه يشعر أنك تدفعينه نحو الطموح حتى تحققي أحلامك المادية الخاصة، أو لمجرد التباهي به اجتماعيا، بل يجب أن تقتنعي أنت أولا ثم تقنعيه أن الطموح أساس الحياة الجيدة، وأن تفوقه في العمل هو الذي سيضمن لكما أنتما الاثنين مستوى جيد من المعيشة، وقدرة على تأمين مستقبل أطفالكما، كما يوضح استشاري العلاقات الأسرية والصحة النفسية محمد هاني.

  • ابحثي عن أصل المشكلة

هل يواجه شريك حياتك مشكلة في عمله الحالي؟ هل يعمل في وظيفة لا يحبها؟ أو هل يفتقد الشعور بالتقدير على الجهد الذي يبذله؟ هل لا يجد عملا يناسب قدراته ومهاراته؟ هل هو مضطر للبقاء في شركة غير مناسبة بسبب الظروف المادية؟

إجابات هذه الأسئلة يجب أن تكتشفيها بنفسك من خلال حديثك مع شريك حياتك، الذي قد يكون لديه طموحًا كبيرا لكن هناك ظروف خارجة عن إرادته تخفض من عزيمته.

  • الحياة ليست وردية

وحتى لو كان شريك حياتك يحمل أفكارا تشاؤمية ويرى أن الحياة صعبة ولا فائدة من الاجتهاد، فيجب أن تتحدثي معه وتقنعيه أن الحياة صعبة على الجميع، وأن النجاح وتحقيق الطموح هو الذي سيسهل عقباتها واحدة تلو الأخرى، وإذا انتظر الجميع حتى تصبح الدنيا «بمبي» وتخلو الحياة من المضايقات، فلن ينجح أي شخص في أي شيء، هكذا يتابع «هاني» حديثه لـ«شبابيك».

  • قدمي له النصيحة


 

الشيء الذي يحذرك منه استشاري العلاقات الأسرية تماما، هو أن توجهي لشريك حياتك النصائح في صورة أوامر أو لوم وعتاب يشعر به أنه قليل في نظرك، وإلا ستصبح النتيجة عكسية تمامًا.

  فإذا واجه شريك حياتك مشكلة في عمله أو أردت أن تخبريه برأيك أو تقدمي له النصيحة، فيجب أن تأتي في صورة تشجيع وتحفيز، وأن يمتلئ حديثك بالثقة فيه وفي قدراته، وتذليل العقبات أمامه.

  • وكوني حكيمة في نصائحك

إذا أردت من شريك حياتك أن يغير من نفسه ومن نظرته للحياة، فيجب أن تتغيري أنت أيضًا، وتصبحي حكيمة في حديثك ونصائحك، كما يقول استشاري الصحة النفسية والعلاقات الأسرية.

ستحتاجين للتحلي بالصبر والقدرة على الاستماع لمشاكله وتحليلها ومساعدته على اتخاذ خطوات حقيقية نحو تحقيق طموحه ونجاحه في العمل، فلا يصبح حديثك معه مجرد طلبات وأوامر لأن يجتهد في عمله، دون أن تبحثي معه عن حل حقيقي.



2
0
0
1
0
0
0