أثارت طالبة في جامعة الفيوم أزمة مع الحرس الإداري، واستعانت بشاب ادعى أنه مندوب من رئاسة الجمهورية.

البداية عندما توجهت الطالبة بالفرقة الأولى في كلية الخدمة الاجتماعية، أمل محمد، إلى مكتب الحرس الإداري، لتقديم شكوى تتهم فيها أحد زملائها بالتحرش بها.

وقبل دخولها للقاء مدير الحرس، العميد محمد رمضان، تشاجرت الطالبة مع إحدى مشرفات الأمن بعد أن علقت الأخيرة على ملابس الطالبة واعتبرتها غير لائقة.

 وادعت طالبة الخدمة الاجتماعية أن جنسيتها ليبية، وقامت بتصويرها بهاتفها وتهديدها بالتشهير بها على وسائل التواصل الإجتماعي، واتصلت بأحد أصدقائها للحضور.

وحضر  صديق الطالبة الذي يعمل فني صيانة، وادعى أنه مندوب من رئاسة الجمهورية، وهدد مدير الأمن بإقالته من منصبه في حال عدم تحقيق مطالب الطالبة.

واصطحب رئيس الجامعة صديق الطالبة إلى مكتبه واستدعى أجهزت الأمن للقبض عليه.

قال الدكتور محمد عبدالوهاب،

وأوضح نائب رئيس جامعة الفيوم لشؤون التعليم والطلّاب، الدكتور محمد عبد الوهاب، أن الطالبة مصرية، ومن أبناء محافظة المنيا وليست من ليبيا.

وأوضح، في تصريحات لمصراوي، أن والد الطالبة حضر إلى مكتبه، قادما من محافظة المنيا، وطلب سحب شكوى ابنته، والاعتذار لقيادات الجامعة، ورئيس الحرس الجامعي على ما بدر منها.

وقال والد الفتاة إن المتهم باقتحام الحرم الجامعي، والذي ادعى أنه يعمل برئاسة الجمهورية، يُعتبر خطيب ابنته، وأنه من أصول ليبية، ويُقيم بمحافظة المنيا، لكنه يحمل الجنسية المصرية.

وتقدمت جامعة الفيوم ببلاغا للنيابة العامة، وتجري النيابة تحقيقتها مع المتهم بانتحال صفة مندوب رئاسة الجمهورية.




0
0
0
0
0
0
0