أعلن المتحدث باسم القوات المسلحة، العقيد تامر الرفاعي، بدء تنفيذ خطة المجابهة الشاملة للتنظيمات الإرهابية والإجرامية بشمال ووسط سيناء وبمناطق أخرى بدلتا مصر والظهير الصحراوي غرب وادي النيل.

وقال في مقطع فيديو على صفحته الرسمية، إن العملية بدأت اليوم الجمعة في إطار التكليف الصادر من رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة للقيادة العامة للقوات المسلحة ووزارة الداخلية، وبالتعاون مع كل مؤسسات الدولة.

وطالب المتحدث العسكري شعب مصر بالتعاون مع قوات إنفاذ القانون والإبلاغ الفوري عن أي عناصر تهدد أمن واستقرار الوطن.

وأشار إلى أن العملية تأتي إلى جانب تنفيذ مهام تدريبة وعمليات أخرى على كل الاتجاهات الاستراتيجية الأخرى بهدف إحكام السيطرة على المنافذ الاستراتيجية  للدولة وضمان تحقيق الأهداف المخططة لتطهير المناطق التي يتواجد بها بؤر إرهابية.

وحسب مراقبين لـ«العربية»، فإن تلك التعزيزات غير مسبوقة"، وسمع دوي القذائف المدفعية بشكل شبه مستمر على مدار الـ72 ساعة الأخيرة، خاصة في مناطق جنوب العريش التي تعتبرها قوات الأمن مخابئ للعناصر المسلحة.

وتأتي تلك التحضيرات قبل أسابيع من انتهاء مهلة حددها الرئيس عبد الفتاح السيسي في 29 نوفمبر 2017، إذ وجه رئيس أركان حرب القوات المسلحة، الفريق محمد فريد، ووزير الداخلية اللواء مجدي عبد الغفار قائلاً: «أُلزم رئيس الأركان أمام شعب مصر بالمسؤولية خلال 3 أشهر باستعادة الأمن والاستقرار في سيناء، واستخدام كل القوة الغاشمة من قبل القوات المسلحة والشرطة ضد الإرهاب حتى اقتلاعه من جذوره».

وجاء كلام الرئيس المصري بعد أيام من هجوم أسفر عن مقتل 311 شخصاً كانوا يؤدون شعائر صلاة الجمعة في مسجد الروضة بمركز بئر العبد، فيما عرف بـ«مذبحة المصلين».

ودفعت قوات الأمن بمزيد من القوات والآليات الحربية إلى مناطق التوتر في العريش والشيخ زويد ورفح، خلافا للتعزيزات التي تتمركز في وسط سيناء مع إغلاق تام للطريق الدائري جنوب العريش.

وأكد مصدر طبي في مستشفى العريش العام للعربية أن تعليمات وصلت إلى المستشفى من مديرية الصحة، برفع حالة الطوارئ في جميع أقسام المستشفى، خاصة في أقسام الاستقبال والطوارئ ومنع الإجازات، مع وجود جميع الكوادر الطبية البشرية في مواقعها، وتوفير الأدوية والمستلزمات الطبية وأكياس الدم بجميع المستشفيات التابعة للمديرية بنطاق المحافظة.




0
0
0
0
0
0
0