تساءل المتحدث باسم الفريق سامي عنان، حول إمكانية محاسبة المصريين لرئيس الجمهورية عبدالفتاح السيسي عن نتائج العملية التي يقودها الجيش المصري ضد الإرهابيين في سيناء.

وتحدث الدكتور حازم حسني عن عملية سيناء في مجموعة تدوينات منفصلة على موقع تويتر.

وقال حازم حسني في إحدى تدويناته: «تساؤل مشروع.. مصر تعانى من الإرهاب منذ سنوات ... و السيسى طلب تفويضاً من الشعب لمواجهة هذا الإرهاب منذ نحو خمس سنوات، لكنه لم يضع سياسات حقيقية لمواجهته حتى توطن فيها ... هل من حقنا أن نتساءل عن السبب في نوبة الصحيان التي أصابته اليوم، وما هي أهدافها بالضبط؟».

وأشار إلى أن الجيش المصري يشن عمليات في سيناء هدفها المعلن هو الحرب على الإرهاب والبؤر الإرهابية، غير أنه زعم أن الهدف المقصود من العمليات هو أنها أداة لتشتيت الانتباه ووأد الوعي وتبرير الاستبداد.

وقال إن الحرب على الإهراب هي رأس المال السياسي والدولي للرئيس عبدالفتاح السيسي.

وكتب حازم حسني: «يقوم جيش مصر اليوم بعمليات هدفها المعلن هو الحرب على البؤر الإرهابية، وأدعو الله أن يحفظ رجاله من كل شر ... لكن أكبر خطأ نقع فيه هو أن نحسن الظن بنوايا السيسى ... فالحرب على الإرهاب هي رأسماله السياسى والدولى، وأداته لتشتيت الانتباه، ووأد الوعى، وتبرير الاستبداد».

وتحدث أستاذ العلوم السياسية عن ما وصفه بأسخف تعليق قرأه تعقيبا على هجمات سيناء، وجاء فيه أن «مصر تخوض حربا اليوم لا تقل عن حرب 73».

وكتب في تدوينة بعنوان «أسخف تعليق» ما نصه: «من أسخف التعليقات التي قرأتها دون قصد تعليق يتحدث عن حرب تخوضها مصر اليوم لا تقل عن حرب 73 !! ... ألم أقل لكم إن النظام لا هدف له من هذه الحرب إلا صرف الانتباه عن القضايا الأساسية التى لن تقوم للدولة المصرية قائمة إن هي أضاعها كل هذا الضجيج الذى يستهدف إماتة الوعى؟»

وتسائل نائب عنان قبل حبسه من قبل النيابة العسكرية، عن حق المصريين في مساءلة رئيس الجمهورية عبدالفتاح لسيسي لاحقا عن نتائج حملة الجيش على المتشددين في سيناء.

وأعلن الجيش المصري شن عملية شامة وموسعة بالتعاون مع قوات الشرطة المدنية في سيناء والصحراء الغربية لمواجهة المتشددين منذ أمس الجمعة 9 فبراير.

 

 




0
0
0
0
0
0
0