قال مؤسس «فيس بوك» مارك زوكربيرج أن الوقت الذي يقضيه المستخدمون على الموقع قد انخفص 50 مليون ساعة.

وأرجع زوكربيرج هذا الانخفاض في الاستخدام إلى التغيرات التي أجراها مؤخرا على الموقع.

هذه التغيرات تشمل تقليل ظهور منشورات الصفحات العامة مثل العلامات التجارية والمشروعات التعليمية وصفحات وسائل الإعلام، من الصفحة الرئيسية للمستخدم؛ في مقابل أن يزداد ظهور المنشورات الخاصة بأفراد العائلة والأصدقاء.

ولم يبد أن مؤسس «فيس بوك» مستاء من هذا الانخفاض في ساعات استخدام الموقف، فهو يقول أنه يريد العودة بـ«فيس بوك» للهدف الأساسي الذي صنعه من أجله وهو زيادة التواصل مع الأصدقاء وأفراد العائلة، وأن يكون الموقع وسيلة لزيادة التواصل الاجتماعي بشكل فعال ويخدم الواقع.

ويرى أن زيادة المنشورات الخاصة بالأصدقاء ستجعل مستخدمي «فيس بوك» يقضون وقتا أطول، مقارنة بالحال عند ظهور الكثير من المنشورات التجارية أو الأخبار غير الموثوق منها.

فهناك هدف آخر يسعى إليه وهو الحد من انتشار الأخبار الكاذبة بموقع التواصل الاجتماعي والذي أفقدته الكثير من المصداقية.

وكان «زوكر بيرج» قد أعلن عن هذه التغيرات في يناير الماضي، مؤكدا أنها «لن تعجب الكثيرون».

وقد توقع أن هذه الخطوة الجديدة ستخفض حجم المشاركة فقد الموقع، فقد قال في صفحته الشخصية بـ«فيس بوك»: «لكي أكون أكثر وضوحًا، أعلم أن هذه التغيرات سوف تخفض نسبة المشاركة والتفاعل».

فيما تردد بعض الأقوال عن أن هذه السياسة الجديدة ستلزم أصحاب الصفحات العامة والمشروعات التجارية بدفع الكثير من الأموال في الإعلانات للظهور بالصفحات الرئيسية للمستخدمين.




0
0
0
0
0
0
0