قالت المطربة الفرنسية المحجبة منال ابتسام أنها انسحبت من برنامج «ذا فويس» النسخة الفرنسية، على خلفية تعرضها للهجوم.

ومنال هي مطربة فرنسية من أصول سورية وأول فتاة محجبة تشارك في برنامج اكتشاف المواهب بنسخته الفرنسية.

وفي أول ظهور لها بالبرنامج أدت أغنيتين واحدة بالفرنسية وأخرى بالعربية، وحظت على إعجاب شديد من الجمهور والنقاد.

ولكن بدأت المطربة الشابة التي تبلغ من العمر 22 عاما تتعرض للهجوم الشديد بسبب منشور قديم على فيس بوك يعود للعام 2016، تتهم فيه الحكومة الفرنسية باصطناع الإرهاب.

وجاء المنشور تعليقا على الهجوم الذي استهدف كنيسة «سانت إتيان دو روفراي» بفرنسا وذبح أحد كهنتها عام 2016.

وقالت منال أن هجومها على الحكومة كان من باب الغضب الشديد والأوقات العصيبة التي تعيشها كفتاة فرنسية من أصول عربية، وأن هذا لا يعني أنها لا تحب بلدها فرنسا وتدين الإرهاب بكافة أشكاله.

لكن هذا لم يمنع من الهجوم المكثف عليها واتهامها بدعم الإرهاب وكراهية فرنسا.

ونتيجة لهذا الهجوم الشديد انسحبت منال من برنامج «ذا فويس» رغم إحرازها نماذج متقدمة.

وبثت المطربة الشابة نبأ انسحابها من خلال فيديو بموقع يوتيوب، قائلة أنها لم تقصد الإساءة لأحد، وأنها تحاول نشر رسالة السلام بصوتها، بدليل أنها قدمت أغنية «هاليلويا» للمطرب الكندي «ليوناردو كوهين»  ذي الديانة اليهودية.

ونفت منال أن يكون انسحابها نوعا من الاستسلام، ولكنه على العكس نوع من التحدي وستستكمل مسيرتها الفنية بأسلوبها الخاص.

وعلقت الشركة المنتجة لبرنامج «ذا فويس» النسخة الفرنسية، بأن منال لم تتعرض لضغوط لتنسحب من البرنامج، ولكن الانسحاب جاء بكامل إرادتها.

ورغم ذلك علقت الشركة قائلة: «نأمل أن يؤدي انسحابها لتهدئة الأوضاع والغاضبين من تصريحاتها».




0
0
0
0
0
0
0