قال الإعلامي تامر أمين إن 2018 هي سنة الحسم وكذلك هي سنة الحرية.

وقال إن هناك كثيرون يتساءلون، لماذا عملية سيناء بدأت خلال هذه الأيام بالتحديد.

وأضاف: دعونا نتفق ان لا صوت يعلو فوق صوت المعركة.

وقال إنه في ساعة الحسم إما أن تكون مع الدولة أو ضدها. أضاف أن الحياد يصلح في كل الأوقات، إلا أنه في حالة الحرب خيانة.

وأشار إلى أن دور المصريين الآن ليس إبداء الآراء فيما يحدث في سيناء، «مش كل واحد ورأيه.. لأ.. كلنا لازم نكون مع البلد.. كلنا لازم نكون مع الوطن.. الوطن ليس أشخاصا».

ولفت إلى أن الوطن عبارة عن أرض وشعب، حين تفقد أرضك وسيادتك على أرضك وحقوقك ستكون شعبا بلا وطن، وأشار إلى الشعوب العربية التي تستضيفها مصر بسبب الحروب الدائرة في بلدانهم.

أضاف: أمَا وقد حانت لحظة الحسم، أما وقد انطلق النفير لإعلان الحرب من أجل الكرامة والسيادة والاستقلال والسيادة على جميع الأرض، فيجب أن نكون جميعا جنود حتى لو لم نحمل السلاح.

وقال: إن الجندي على أرض المعركة مقاتل والرجل في بيته مقاتل بقلمه، وأشار إلى أنه يمكن أن تكون مقاتلا بتدوينة تكتبها على تويتر أو فيس بوك.

وقال إن من له رأي آخر غير دعم ما يحدث في سيناء، فهو خائن عميل.

وقال إنه لا سبيل للحياد الآن، ولا طريق للمعارضة مما يحدث في سيناء أيضا.

وتشن قوات الجيش عملية موسعة ضد المتشددين في سيناء منذ صباح الجمعة 9 فبراير.

 

 




0
0
0
0
0
0
0