كشفت عميدة كلية الفنون الجميلة جامعة حلوان المقالة، الدكتورة صفية القباني، عن سبب عزلها من منصبها بقرار من مجلس تأديب الجامعة.

وأشارت إلى أن سبب الإقالة هو مراجعة ورقة قدرات لطالبة من بين 12 ألف ورقة.

وقالت لـ«شبابيك»، إنها لم ترتشي ولم تسرق ولم تزور شهادات وتلعب في نتائج وكل ما فعلته هو أنها عملت بجد واجتهاد.

وأعلنت عن نيتها رفع قضية مستعجلة في مجلس الدولة لوقف القرار الصادر ضدها، وقال: «كل الشكر لدكتور ماجد نجم، ولمجلس التأديب المحترم، ولجامعة حلوان، لكن أنا هرفع قضية وده حقي».

وعن عملها في حلوان قالت: «جامعة حلوان التي عملت فيها وبذلت المجهود الغير عادي لرفعتها لم تقدرني.. الجامعة أصدرت قرارظالم بحقي، وأملي في القضاء أن ينصفني».

وزعمت أن إحالتها للتحقيق كان بالخطأ، لأن مادة القدرات ليس لها مادة في قانون محاسبة أعضاء هيئة التدريس: «لم أفعل شيء غير مراجعة ورقة قدرات منفردة».

وقالت إنها بحكم منصبها كعميدة الكلية ورئيس لجنة مراجعة النتائج، وباعتبار أن امتحان القدرات مقابلة شخصية راجعت على أساسه النتيجة منفردة، ولا يوجد باللوائح ما ينص على أن تكون المراجعة منفردة أو مجتمعه، وتسائلت: فهل يعزل عميد كلية لأنه عدل النتيجة بعد مقابلة شخصية؟.

ووصفت الدكتورة صفية القرار الصادر ضدها بالتعسفي والظالم، وكشفت عن أن وكلاء الكلية في لجنة المراجعة فعلوا ذلك بشكل منفرد وعدلوا في ورق القدرات، واستغربت من أن توقيعها منفردة يعتبر تزويرا: «ولماذا  يتم الحكم عليا دون غيري؟».

وحكت عن فترة خدمتها في الجامعة والتي حصلت الكلية على الاعتماد في عهدها: «لما أعمل مؤتمر دولي يحضر فيه 20 دولة أجنبية، ولم أكلف الدولة جنيه، لما أرفع البنية التحتية للكلية بملايين الجنيهات من داعمين ومحبي الفنون الجميلة، لما أكيف الاتيليهان وأغير الحمامات.. وعملت أكبر متحف مفتوح بعد المتحف الحديث يضم أعمال الرواد تتعدى تكلفته 500 مليون جنيه، وأسعى لعمل تبادل دولي مع اليابان وفرنسا، وأعمل على مدار 3 سنوات؟ بعد كل ذلك أعاقب بالعزل لخطأ إداري في ورقة قدرات واحدة من ضمن 12 ألف ورقة متقدمة للكلية».

وتابعت: «الجامعة لو كانت لقيت حاجة تكسر بها عيني كانوا كسروها، لكن للأسف علشان فترة مداتي تنتهي 6 أبريل 2018، لم يرغبوا في التجديد لي، خاصة أن بالجامعة أماكن نيابات أصلح لقيادتها لكن ربما هناك من يقف ضدي حتى لا أتدرج في المناصب الجامعية».

ووجهت رسالة إلى رئيس الجمهورية، قائلة: «أتمنى مقابلته، هو الذي قال إن عام المرأة لن تظلم فيه سيدة، وأنا اشتغلت واتظلمت في عهدك، واتعزلت من منصبي بعد ما أديت خدمتي على أكمل وجه».

وأعربت عن حزنها قائلة: «استلمت الوحدة في الكلية بها 100 ألف جنيه وأتركها وبها 14 مليون جنيه، أنا هاخد حقي وأسافر كندا إذا لم لجد تكريم في بلدي وحرمت على نفسي الإعارة، واشتغلت للبلد وبس، بعد 52 سنة شغل يعزلوني من أستاذيتي علشان يبقى معاشي في الآخر 1000 جنيه يبقى مش تحيا مصر ويبقى مصر دولة ظالمة».



2
0
0
0
0
0
0