استنكرت حركة طلاب مصر القوية الحملة الأمنية التي وصفتها بـ«المسعورة» على حزب مصر القوية، وما أسفر عنها من القبض على رئيس الحزب عبد المنعم أبوالفتوح، ونائبه محمد القصاص.

وأوضح بيان شرته الحركة عبر صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، أن تلك الإجراءات جاءت بالتزامن مع نشاطهم السياسي الداعي لمقاطعة الانتخابات الرئاسية.

وأعلنت تضامها مع الحزب، ورئيسه، ونائبه؛ والمستشار هشام جنينه ؛ بعد إلقاء قواتالأمن اقبض عليه خلال الأيام السابقة.

وذكرت أن النظام لديه رغبة في الإطاحه بأي صوت معارض له؛ وهو ما يتم من خلال محاولة تلفيق قضايا التحريض على الدولة وقلب نظام الحكم ضد الحركة المدنية.

وأضاف البيان أن النظام ينكل بالحركة المدنية بعد دعوتها؛ لمقاطعة الانتخابات الرئاسية التي فقدت مشروعيتها؛ بسبب ممارسات النظام حيال كل من تقدم لخوض الانتخابات.

وأكدت الحركة في بيانها، على استمرارها في العمل والنضال الوطني، بمشاركة جميع القوى الطلابية والوطنية، بحثا عن موطئ قدم؛ يرسخ لنظام تسوده قيم الحرية والعدالة والديمقراطية.



0
0
0
0
0
0
0