طالب وزير التعليم العالي والبحث العلمي، خالد عبد الغفار، بضرورة تفعيل مشاريع صندوق العلوم والتكنولوجيا بأكاديميه البحث العلمي، لتحقيق الاستفادة من برنامج مبادرة الشراكة من أجل البحوث والابتكار فى منطقة البحر المتوسط (بريما) بين مصر والاتحاد الأوروبي.

وتلقى الوزير تقريرًا حول الإعلان عن إطلاق وتمويل أول برنامج من مبادرة «بريما» فى مجالات الزراعة المستدامة ونظم الأغذية والمياه، بتكلفة تبلغ مليار جنيه سنويا ولمدة سبع سنوات.

وأضاف الوزير أن مباردة «بريما» فرصة لتسليط الضوء على العوامل الأساسية لإنجاح التعاون المخطط له أن يستمر على مدار السنوات العشر القادمة، ومن المنتظر أن تساهم بشكل فعال في إيجاد حلول مبتكرة للتحديات المشتركة التي تواجهها المنطقة، وهو ما يصب في مصلحة الوطن.

من جانبه، أوضح مستشار الوزير للعلاقات الدولية وشئون البحث العلمي، الدكتور محمد الشناوي، ورئيس مبادرة «بريما»، أن الاتفاقية خطوة نحو تفعيل الشراكة العلمية مع الاتحاد الأوروبي، وتعظيم الاستفادة من خبراته في مجال العلوم والتكنولوجيا بما يخدم خطط التنمية الحالية في الدولة.

كما أشارت مديرة التعاون الدولي بالإدارة العامة للبحث والابتكار بالمفوضية الأوروبية ببروكسل، ماريا كريستينا روسو، إلى أن هذه الاتفاقية تمثل خطوة هامة لزيادة تعزيز التعاون العلمي بين مصر والاتحاد الأوروبي.

يذكر أن مصر ترأس اتفاقية بريما بالمشاركة مع إيطاليا، لتعزيز التعاون وتحقيق التنسيق والتكامل في مجال البحث والابتكار في دول حوض البحر المتوسط, وتوفير المياه.

وبقوم الاتحاد الأوروبي بتوفير تمويل إضافي لهذه المشروعات من خلال برنامج «هورايزون2020»، إضافة إلى مساهمات الدول المشاركة.

وتهدف مبادرة بريما إلى تعزيز الشراكة والتفاعل بين الجامعات ومراكز البحوث والقطاع الخاص والحكومة والقطاع العام والمنظمات غير الحكومية والمجتمع المدني؛ لتهيئة بيئة مواتية لتطوير حلول مبتكرة للمسائل الملحة.



0
0
0
0
0
0
0