للمرة الأولى.. توقع شركة إسرائيلية، اتفاقية لتوريد الغاز إلى مصر بعد أن كانت القاهرة هي المصدّر للكيان الصهيوني منذ عام 2005.

الصفقة التي بلغت قيمتها 15 مليار دولار أثارت جدلا كبيرا في الشارع المصري، وطالعنا رأي الحركات الطلابية، في الصفقة الأولى من نوعها.

تفكك وصمت

كان للحراك الطلابي الدور الأبرز في الأحداث العامة، وكذلك مناهضة الكيان الصهيوني، إلا أنه بدا على رموزها الاستسلام -عكس السابق- في التفاعل مع صفقة استيراد الغاز من إسرائيل.

قيادات عدد من الحركات الطلابية ممن تواصلنا معهم، لم يبدوا أي اهتمام للقضية، والتزموا الصمت وفضلوا عدم التعليق عليها، في حين خلع أحدهم رداء الحركة التي كان ينتمي إليها، وأشار عضو حركة 6 أبريل إلى التفاته للحياة العملية فقط، رافضا التعليق على الصفقة.

وانضم المنسق العام لطلاب تحيا مصر، محمود نور الدين، للمتحفظين على الحديث حول ما اعتبره قضية سياسية، بدعوى أن ما هو خارج الجامعة لا علاقة لهم به.

وأعلن نور الدين أن الكيان جمّد نشاطه إلى أجل غير مسمى.

بيان وحيد

حركة الاشتراكيين الثوريين، كانت الصدى الوحيد لصوت الحركات الطلابية، ببيان أصدروه صباح الثلاثاء، يعتبر الصفقة «خيانة».

ورفض البيان الاتفاقية واعتبرها ضمن أشكال التطبيع.

تخوفات أمنية

عضو حركة مقاومة، معاذ سيد، رفض التعليق أيضا على القضية بداعي التضييق الأمني عليهم، والهجمة الأمنية المحتملة ضد أعضاء الحركة ، وفق قوله.

واستبعد مصدر مسئول بحركة الاشتراكيين الثوريين، أي حراك داخل الجامعات، سواء بالتنديد والتظاهر السلمي بالتنسيق مع رؤساء الجامعات، أو اتحاد الطلاب.

وأضاف المصدر أن الوضع الحالي لا يساعد على اتخاذ أي خطوات تصعيدية كما السابق؛ بسبب قانوني التظاهر والطوارئ، موضحا أن الحركة ستشارك إذا ما حدث أي تصعيد أو تظاهر بالجامعات ضد التطبيع مع الكيان الصهيوني.



0
0
0
0
0
0
0