استندت محكمة الجنايات في قرارها الصادر بإدراج 4 قيادات طلابية على قوائم الإرهاب، للتقارير والتحريات الأمنية المقدمة من نيابة أمن الدولة العليا.

وكانت الجريدة الرسمية نشرت يوم الخميس الماضي 22 فبراير، قرارا بإدراج 15 متهما على قوائم الإرهاب مدعوما بالأسباب التي دفعت المحكمة لإصدار الحكم. 

ومن بين الـ15 المدرج أسماءهم كان هناك 4 قيادات طلابية وهم:

رئيس اتحاد طلاب جامعة طنطا السابق، ونائب رئيس اتحاد طلاب مصر، عمرو محمد ربيع محمد الحلو.

رئيس اتحاد جامعة سوهاج السابق، أدهم قدري مطاوع.

 الأمين العام لحركة طلاب مصر القوية، عمرو أحمد فهمي خطاب، بكلية الهندسة جامعة عين شمس.

نائب رئيس اتحاد طلاب جامعة طنطا، معاذ نجاح منصور الشرقاوي.

وجاءات في أسباب القرار أن المتهمين الأربعة ينتمون لحركة طلاب مصر القوية، وأنهم على صلة برئيس حزب مصر القوية عبدالمنعم أبو الفتوح.

كما أنهم انضموا إلى جماعة أسست على خلاف أحكام القانون تستهدف الإضرار بمصالح الدولة المصرية ومقدراتها. وفق أسباب المحكمة.

وذكرت محكمة الجنايات أن أبو الفتوح استخدم الطلاب كذراع لتنفيذ مخططه بنشر وإذاعة أخبار كاذبة من شأنها الدعوة لتعطيل أحكام الدستور والقانون ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها.

كذلك من أجل الاعتداء على الحرية الشخصيةِ للمواطنين والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي، شرعية الخروج على الحاكم، تغيير نظام الحكم بالقوة، الإخلال بالنظام العام وتعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر.



0
0
0
0
0
0
0