اختتمت فعاليات مؤتمر كلية الآداب جامعة عين شمس والذي أقيم تحت عنوان الشباب وصناعة المستقبل.

وأعلن المؤتمر في الجلسة الختامية أهم التوصيات التي توصل إليها على النحو التالي:

  • تطوير السياسات الحكومية المتعلقة بفئة الشباب بحيث تتيح الفرصة الفرصة للمؤسسات الحكومية والأهلية في المشاركة في تنظيم برامج تمكينية، يتم من خلالها إعادة صياغة الشخصية الشابة القادرة على مواجهة تحديات المستقبل.

  • تفعيل أدوار مؤسسات المجتمع المدني بمختلف أنماطها في مجال رعاية الشباب، والعمل على تأسيس برامج التصدي للمشكلات التي تواجههم في الحاضر، وتبصيرهم باحتمالات المستقبل.

  • تشجيع البحث العلمي في مجال قضايا المستقبل، واستشراف ملامحه والتحديات المحتمل حدوثها في المستقبل.

  • ضرورة الاستثمار في الشباب عن طريق بناء قدراتهم معرفيًا وتدريبهم على كيفية اكتساب مهارات التقنية الحديثة وقيادتها، وكيفية تطبيقها في مجالات صناعات إبداعية تقود المجتمع نحو تأسيس المجتمع القائم على المعرفة.

  • تفعيل دور الشباب في مجال إنتاج المعرفة، ونشرها وتطبيقها، عن طريق تنظيم مؤتمر علمي سنوي للشباب داخل الجامعة ويدعى إليه جميع الباحثين من مختلف الجامعات.

  • وضع التشريعات اللازمة لضبط العمل عن بعد للشباب، بحيث يتم تقنين هذه الأعمال وتقليل معدلات البطالة من جهة، ودمج فئة الشباب في مجالات التنمية من جهة ثانية.

  • زيادة درجة الوعي بالمشروعات القومية لدى الشباب باعتبارها آلية لتعزيز الانتماء الوطني من جهة، وتفعيل درجة اندماجهم في تلك المشروعات القومية من جهة أخرى.

  • إنشاء مركز خاص بالمشروعات القومية يتبع الهيئة العامة للاستعلامات لتسهيل التواصل مع الشباب لمعرفة آرائهم والإجابة على تساؤلاتهم.

  • يجب على الباحثين الشباب في  مجال الإعلام الجديد الاهتمام في دراساتهم بمراعاة تطبيق النظريات الحديثة والتوجه نحو الدراسات الكيفية والأبحاث الجماعية واستخدام العينات ذات الأحجام الكبيرة والصغيرة والتوجه نحو الدراسات في مجالات صحافة المواطن وإعلام التليفون المحمول.

  • توجيه فئات المجتمع المختلفة نحو الدخول في سياق العمل عن بعد وإتاحة فرص المشاركة.

  • تصحيح المفاهيم الخاطئة والثقافة الإدارية التقليدية والمخاوف لدى مدراء العاملين في الشركات والمنشآت.

  • ضرورة الاهتمام بالمؤسسات الحكومية وتطوير مضمونها المقدم عبر وسائل الإعلام الإلكتروني مما يساعد في نشر الوعي بقضايا التنمية.

  • تطوير عمل إدارات العلاقات العامة والإعلام والمراكز الإعلامية من خلال تطوير الأساليب الاتصالية المستخدمة وقت الأزمات المجتمعية للوصول لكافة شرائح المجتمع .

  • تفعيل أدوار الشباب من ذوي الإعاقة في مجالات التنمية، بعد إعدادهم وبناء قدراتهم المعرفية والتقنية والتطبيقية.

  • الاستمرار في البرامج والحملات الإعلامية المرتبطة بمواجهة أشكال الهيمنة الذكورية في المجتمع وتعزيز دور الفتاة الشابة في كافة المجالات التنموية.

  • تفعيل أدوار المؤسسات الإعلامية والتعليمية ومؤسسات المجتمع المدني في مجال مواجهة عمليات التشكيك في قدرات الدولة المصرية وإنجازاتها التنموية والعمل على توضيح تلك الانجازات وقدرتها على صياغة المستقبل.

وناقش المؤتمر الذي استمر على مدار يومين، أكثر من 70 بحثا حول دور الشباب في صناعة المستقبل.




0
0
0
0
0
0
0