أكد اتحاد طلاب جامعة الزقازيق متابعته لواقعة المشاجرة بين طالبة كلية الآداب وأحد أفراد الأمن.

وأشار في بيان له أنه «لن يترك حق الطلاب مهما بلغت خطورته حفاظا على الطلبة والطالبات».

وكشف بيان الاتحاد تفاصيل الواقعة «تم تقسيم الدفعات لأربعة أقسام لاستلام الكتب، وحدثت مشادات بين الطالبة وموظف التوزيع، وصورته بهاتفها المحمول، واستنجد الموظف بالأمن وحدثت مشاجرة كلامية بين الأمن والطالبة نتج عنها التحفظ على هاتفها المحمول.

وأكد البيان أن رئيس الاتحاد، محمد خالد جعفر، تدخل لحل الأزمة واتصل بوالد الطالبة، وتم الاتفاق على التناول عن محضر الشرطة الذي حرره والد الطالب ضد فرد الأمن، مقابل اعتذار فرد الأمن للطالبة يوم الخميس في ساحة الكلية.

وتعهد رئيس الاتحاد أنه «في حالة عدم الاعتذار سيتم في الحال تصعيد الحادث إلى رئيس الجامعة لاتخاذ قرار بات ونهائي في هذا الحادث، وشدد أنه لن يترك حق الطلاب مهما بلغت خطورته حفاظا على زملائنا الطلبة والطالبات».

وقرر رئيس جامعة الزقازيق، الدكتور خالد عبد الباري، إحالة واقعة المشاجرة التي وقعت بين فرد أمن وطالبة بكلية الآداب إلى التحقيق.

وأكد رئيس الجامعة، الدكتور خالد عبد الباري، أنه فور علمه بالتصالح بين الطرفين أصدر تعليماته بسرعة الانتهاء من التحقيق الذي تقوم به إدارة الشئون القانونية لمحاسبة المخطأ وتوقيع أقصي عقوبة عليه.




0
0
0
0
0
0
0