قرر قاضي المعارضات بمحكمة العباسية، اليوم الإثنين، إخلاء سبيل الإعلامي خيري رمضان بكفالة مالية10 آلاف جنيه، بعد ان قررت النيابة العامة حبسه.

ويحق للنيابة الاستئناف على القرار من أجل استمرار حبس الإعلامي الشهير، إلا أنه لم يتضح موقف النيابة من الطعن على القرار من عدمه حتى الآن.

وقرر قاضي المعارضات الإفراج عن «رمضان» على ذمة التحقيقات في القضية المتهم فيها بنشر أخبار من شأنها الإساءة لجهاز الشرطة.

وكان المحامي العام لنيابات وسط القاهرة سمير حسن، قرر أمس الأحد حبس الإعلامي خيري رمضان، 4 أيام احتياطيا.

وأسندت النيابة في التحقيقات إلى خيري رمضان «نشر وإذاعة أخبار وبيانات كاذبة بحق هيئة الشرطة على نحو يمثل إساءة إليها»، وذلك في ضوء البلاغ المقدم ضده بهذا الشأن من وزارة الداخلية.

وأذاع في إحدى حلقاته رسالة من سيدة قالت إنها زوجة ضابط شرطة وادعت معاناتها من صعوبات الحياة، وتفكر في العمل خادمة.

وقال نقيب الصحفيين عبدالمحسن سلامة إن قرار حبس الإعلامي خيري رمضان صادم ومثير للدهشة.

وشدد رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام على ضرورة أن تنأى العلاقة بين الدولة والإعلام عن التربص، واعتبر احتجاز الإعلامي خيري رمضان والتحقيق معه «بداية لقتل أي محاولة للإبداع».



0
0
0
0
0
0
0