كانت الغيرة بابا لاكتشاف الطالب بكلية التجارة جامعة المنوفية، محمد رمضان، موهبته في مجال الرسم، والخط العربي.

البداية كانت من المرحلة الابتدائية، «كان خطي رديء جدا وزميلي اللي جنبي خطه حلو، فبدأت أقلده واتعلم منه».

بدأ محمد رمضان تنمية مهاراته بالتقليد، ونقلته الصدفة لاكتشاف مهاراته وذلك بملاحظته للخط الديواني مكتوبا به شهادة التخرج الخاصة بوالده، فبدأ بتقليده والتدرب عليه.

اكتشف طالب كلية التجارة أن مجال الخطوط العربية لا يقتصر على نوع واحد، فبدأ في تعلم باقي الخطوط، وفي مرحلة الثانوية اشترك في مسابقة الخط الديواني وخط النسخ والرقعة وحاز على المركز الثالث.


 

يقول «في الثانوية مجموعي مدخلنيش الكلية اللي انا عاوزها ودخلت كلية التجارة، وده كانت فرصة إني أطور أكتر من موهبتي وأخليها رقم واحد في حياتي وتبقى مصدر دخلي».

في الكلية وجد «رمضان» عددا من الطلاب يشاركونه نفس الاهتمامات، وبدأ في التعمق أكثر في مجال موهبته ومعرفة الأدوات التي يستخدمونها.

قرر طالب جامعة المنوفية أن ينشر هذه الموهبة ويجني من ورائها المال، فبدأ في تنفيذ ورش تدريبية للمهتمين بتعلم الخطوط العربية.

«موضوع الورش بدأ في سنة 2 كلية، وحضر أول ورشة 11 شخص خرجوا كلهم متعلمين كويس جدا» يحكي محمد تجربته مع الورش، ويضيف أن هذه الورش لم تقتصر على مكان واحد، لكنه بدأ في الانتشار بأكثر من مدينة وأكثر من مكان.

يؤكد «رمضان»: «مجمل اللي اتعلموا على إيدي وصل عددهم حوالي 130 شخص».

  شارك محمد رمضان في العديد من المسابقات التي أقامتها جامعة المنوفية، وحصل على العديد من المراكز.


 

موهبة الرسم والمشاركة الدولية

لم تقتصر موهبته على الخط بل شملت الرسم أيضا، واستطاع توظيف الحروف لرسم الأشخاص، كما شارك في مسابقة «تجارة جوت تالت» ورسم أم كلثوم وأديل في خمس دقائق، وشارك في الدورة التأهيلية بكلية الهندسة ورسم فيروز في 6 دقائق.

تنتشر رسوماته في العديد من الأماكن في محيط مدينة طنطا التي نشأ بها، فتوجد أعماله في العديد من المراكز  وقاعات الأعمال مثل قرطبة والبيت، وكذلك بكلية التربية.

شارك محمد رمضان برسوماته في مشروعين تابعين لهيئة الأمم المتحدة لإغاثة اللاجئين، المشروع الأول كان بعنوان «حوش يجمعنا» بمدرسة في مدينة الشيخ زايد، والمشروع الثاني بعنوان «يحيا الحي».




0
0
0
0
0
0
0