شهد وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الدكتور خالد عبد الغفار، فعاليات الندوة التي نظمتها الجمعية المصرية الإكلينيكية لطب الأسنان، مؤكدًا على أن فوضى الجامعات انتهت وباتت الحقوق والواجبات واضحة للجميع.

وأشاد الوزير عبر بيان صادر عنه، بالجهود التي تبذلها الجمعية المصرية الإكلينكية لطب الأسنان في إقامة المؤتمرات والندوات الداخلية والدولية، والتي تثري مجال طب الأسنان.

وطالب عبد الغفار بضرورة الاهتمام بمجال طب الأسنان والتوسع في إنشاء كليات هذا التخصص الحيوي، ولكن مع مراعاة عدد من الضوابط أهمها إنشاء هذه الكليات في المناطق التي تفتقر إليها، مشيرًا إلى أهمية وجود دراسة يتم على ضوئها تحديد الأعداد التي تحتاج إليها مصر في مجال طب الأسنان.

وعن تطوير منظومة التعليم الطبى بالجامعات المصرية أشار الوزير إلى موافقة مجلس الوزراء، لتكون مدة الدراسة لنيل درجة البكالوريوس في الطب والجراحة خمس سنوات دراسية بنظام الساعات المعتمدة يعقبها سنتان تأسيسيتان للتدريب الإكلينيكى.

ومن المقرر أن يليها عقد امتحان عام كشرط لمزاولة المهنة في مصر من خلال هيئة التدريب الإلزامى، مؤكدًا أن هذا يأتى من منطلق الحرص على الإعداد الجيد للكوادر المؤهلة في المجال الطبي.

وأشار الوزير إلى أن الوزارة بذلت جهودًا ملموسة من أجل انتظام الدراسة داخل الجامعات، مشيرًا إلى أنه تم القضاء على كافة صور الفوضى التي شهدتها الجامعات خلال الفترة الماضية بعد أن باتت الحقوق والواجبات واضحة الآن.

وذكر أن الجامعات عادت من جديد إلى ممارسة دورها في إعداد الطلاب تعليميًّا وبدنيًّا وبناء شخصيتهم المتكاملة من خلال الأنشطة الثقافية والرياضية، والانتهاء من الانتخابات الطلابية بعد توقفها.




0
0
0
0
0
0
0