أثار مقطع فيديو لطالبات الفرقة النهائية بكلية التربية جامعة طنطا يرقصن فيه على أنغام أغاني صاخبة، استنكار رواد مواقع التواصل الاجتماعي وأعضاء هيئة التدريس.

وظهرت الطالبات في حفل الخريجين يتمايلون في حديقة عامة بحضور الطلاب. الـfun day أصبح كأنه طقس مقدس للتخرج من الجامعات، يرتدي فيه الطلاب زيا موحدا ويعلنون انتهاء حياتهم الجامعية. 

لكن ما يستنكره البعض على هذه الحفلات، خروجها بمظهر لا يليق بطلاب الجامعات، وفق رأي كثيرين يتداولون الفيديوهات المنتشرة للطلاب على مواقع التواصل الاجتماعي.

تربية طنطا

آخر هذه الحفلات، كان في كلية التربية جامعة طنطا، تجمع ما يقارب من 400 طالب وطالبة في مكان خارج الجامعة ورقصوا على أنغام «اتنين ملهومش أمان، الفرامل والنسوان».

ردود الأفعال كانت غاضبة من طالبات الكلية باعتبارهم «أمهات ومعلمات المستقبل»، وعلق الإعلامي محمد الغيطي على الفيديو في إحدى حلقات برنامجه  صح النوم: «بالشكل ده هيتخرج رقاصات على شارع الهرم».

الجامعة بدورها أصدرت بيانا نفت فيه علاقتها بهذه الحفلة، باعتبارها تجمع طلابي خارج نطاق الحرم الجامعي.

آداب القاهرة

استغل طلاب كلية الآداب جامعة القاهرة تخصيص أرض الملاعب لإقامة الحفلات، ونظموا حفلا في أبريل 2017، يشبه مختلف الاحتفالات لباقي الكليات.

أقام الطلاب المنظمون منصة عليها «دي جي»، وتفاعل الطلاب والطالبات مع الأغاني الشعبية التي تضمنها الحفل.

استنكر البعض على الفيديو أن الاحتفال كان في مكان مفتوح تواجد فيه الطلاب والطالبات داخل حرم جامعة القاهرة بمعرفة الإدارة.

كلية الآداب جامعة الإسكندرية

وفي كلية الآداب جمعة الإسكندرية، انتشر مقطع فيديو يُظهر رقص الطالبات بجوار الطلاب في حفلة تخرج على أنغام مهرجان الدخلاوية: «ياخلق لو هتنامو لأ ثوانى ماتناموش».

دار علوم القاهرة

في حفل تخرج الدفعة 143 بكلية دار العلوم جامعة القاهرة، رقص الطلاب والطالبات في ملاعب الجامعة على أنغام «دلع البنات، شحط محط».

التعليقات على الفيديوهات المتداولة من الحفل استنكرت ما حدث بالحفل، باعتبار أن كلية دار العلوم من الكليات التي تدرس المواد الشرعية ويتسم طلابها بـ«التديّن».

الأساتذة ينقسمون حول تجاوزات الـ«فان داي»

ناقش أعضاء هيئة التدريس بالجامعات ظاهرة الـ«فان داي» وذلك في مجموعة خاصة بهم على موقع فيس بوك.

أحد أعضاء هيئة التدريس شارك فيديو طالبات جامعة طنطا، وكانت معظم التعليقات غاضبة، باعتبار أن الطالبات معلمات الأجيال في المستقبل، ومنهم من وصفه بـ«التدني والانحدار الأخلاقي».

عدد قليل من التعليقات اعتبر أن هذا الأمر طبيعي يحدث في جميع المناسبات، ويقول الدكتور محمد سليمان: «إيه المشكلة طلاب يحتفلون بتخرجهم، أنا شايف لا خروج عن الطبيعي.. احنا لو في فرح بنعمل أكتر من كده.. أعتقد حاجات بسيطة لا يجب أن نتوقف عندها.. نحن في عصر الحرية.. نحن في 2018.. ثانيا الحفلة كلها بنات يعني مفيش أي نوع من التحرش ولا الاختلاط».



0
0
0
0
0
0
0