تمكن ٤ طلاب من كلية الهندسة جامعة بنها من ابتكار غواصة لتصوير الحياة البحرية والتنقيب عن الآثار البحرية والسفن الغارقة.

التقى «شبابيك» بفريق عمل الغواصة المقيدين بالفرقة الثالثة من قسم الميكانيكا وهم؛ محمد رضا، ومارك كمال، ومايكل ميخائيل، ومينا سمير.

وأكد الطلاب أن الغواصة عبارة عن جهاز متنقل مغمور تحت الماء، ويمكن التحكم فيها بشكل كبير بواسطة طاقم على متن السفينة.

أهميتها

قال محمد رضا، إن الغواصة تعمل على تصوير الحياة البحرية والتنقيب عن الآثار البحرية، بالإضافة إلى استخدامها في إصلاح كابلات الاتصالات والاكتشافات العميقة والبترولية، كما تستخدم في الأغراض العسكرية عن طريق ارتباطها بسفينة مضيفة عن طريق كابل، كما يمكنها العمل في ظروف قاسية أو في المياه العميقة.


 

مكوناتها

تتكون الغواصة من ثمانية مواتير؛ للتحكم في حركة الغواصة، وذراع أمامي، وموتور يتحرك لأسفل لربط القواعد والتنقيب عن الآثار والحفر، و٣ كاميرات وكاميرا رؤية ليلية، و٢ لمبة للإنارة، وكابل للغواصة، اسطوانة غاز للتحكم في فتح وغلق ذراع الغواصة، و كونفرتر للتحويل من ٤٨ فولت ل١٢ فولت، ٤ مصادر الطاقة ٤٨ فولت، بالإضافة إلى صندوق لحفظ المكونات الإلكترونية.

التكلفة

أشار مايكل ميخائيل، إلى أن تكلفة الغواصة وصلت لـ٦٠ ألف جنيها، موضحا «تحويشة عمرنا وشغلنا في الأجازة».

وأضا أن الجامعة لم توفر لهم أي مساعدات، وتم شراء كل مكونات الغواصة من داخل مصر، حرصا منهم على المنتج المحلي، عدا المواتير تم شراؤها من أمريكا لعدم توافرها بمصر.

وقت التصنيع

أكد مارك كمال أن الغواصة استغرق تصنيعها 10 أيام، موضحا «احنا هنطورها على نطاق واسع بأننا نفضل نحسن فيها ونطلع منها جيل تاني وتالت بأقل أسعار وبكفاءة جيدة».

ووجه فريق طلاب كلية الهندسة شكرهم للدكتور أشرف كمال بقسم الهندسة الميكانيكية، ووكيل الكلية لشؤون الطلاب والتعليم، الدكتور عارف سليمان، لدعمهم في هذا الابتكار.

يذكر أن الطلاب شاركوا في مؤتمر «إطلاق طاقات المصريين» الذي نظمته وزارة التعليم العالي في 24 مارس، وافتتح الرئيس عبد الفتاح السيسي، وقررت بعض الجهات تمويلهم في تطوير الغواصة.




-3
5
1
0
0
0
0