افتتح رئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، الدكتور محمود صقر، فاعليات الافتتاح الرسمي للمدرسة الدولية لشباب الفلكيين في دورتها الأربعين، اليوم الأحد، والتي تنظمها الأكاديمية ممثلة في اللجنة الوطنية للعلوم الفلكية بالتعاون مع الاتحاد الدولي العلمي للفلكيين والمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية.

وأوضح «صقر» أن المدرسة الدولية لشباب الفلكيين تقام سنويا بإحدى دول العالم تحت رعاية الاتحاد الدولي الفلكي وتتنافس الدول لاستضافة المدرسة لتعزيز دورها الدولي، مضيفا أن مصر تنظم المدرسة للمرة الثالثة.

وأشار إلى أن أهمية استضافة مصر للمدرسة الدولية للفلكيين الشباب يتزامن مع توجيهات الدولة لدعم تنفيذ مشروع تليسكوب بصري جديد في أعلى قمة بجبال سانت كاترين في سيناء، بقطر مرآة يبلغ 6.5 متر وحوالي مليار جنيه تكلفة.

وشارك بالمدرسة هذا العام 37 من شباب الفلكيين من مصر ومن الخارج، حيث شاركت 13 دوله عربية وإفريقية   السودان، والجزائر، ورواندا، وأثيوبيا، وتنزانيا، وتونس، والمغرب، وغانا، وفلسطين، وسوريا، ومدغشقر، ونيجيريا، كما شارك  بها 19 من الجامعات ومعاهد ومراكز البحوث المصرية.

وحاضر في المدرسة ممثلين من مصر وأمريكا، والنرويج، والصين، والمكسيك، وإسبانبا، والجزائر، وروسيا في تخصصات متعددة في مجال الفلك، منها: فيزياء الكون وفلك الطاقات العالية، وتركيب المجرات وتطوره، وتكون النجوم ومادة ما بين النجوم، والنظام الشمسي والكواكب الخارجية، والنجوم المتغيرة والأنظمة النجمية، والمراصد الافتراضية، واختزال الأرصاد وتحليل البيانات.

وسيتاح للمشاركين التدريب على الأرصاد الفلكية من خلال منظار القطامية الفلكي، وتحليل الأرصاد من خلال معامل الحاسب المتاحة، كما يتبنى برنامج المدرسة بعض المشاريع العلمية، والتي يتم اقتراحها وتنفيذها بواسطة الطلاب المشاركين.

 



0
0
0
0
0
0
0