عُرف حاتم الطائي بالكرم واشتهر بذلك، وكان أحد شعراء الجاهلية المعروفين، ويقدم «شبابيك» في هذا التقرير معلومات عن حاتم الطائي، وقصة طلاقه لزوجته بسبب الكرم الذي اشتهر به. نعرض لكم بحث عن حاتم الطائي:

معلومات عن حاتم الطائي

ينتسب إلى قبيلة طيء والتي عاشت في منطقة أجا وسلمى، بمدينة صنعاء عاصمة اليمن، والتي كانت تتميز بطبيعتها الخصبة؛ ما ساهم في تميز القبيلة والطائي، فكان ميسور الحال أحيانا ويضيق حاله أوقاتا أخرى.

تزوج حاتم الطائي مرتين، من ماوية بنت عفزر ملكة من ملكات الحيرة، وكان زواجهما غريبا، حيث طلبت ماوية أن تتزوج أجمل الرجال في الحيرة، وقد وقع الاختيار على حاتم الطائي. كما تزوج من النوار البخترية.

أنجبت النوار ولدين: عبد الله وعدي وبنته: سفانة.

لم تتفق الآراء حول وفاة حاتم الطائي؛ إلا أن الرأي الأقرب إلى الصواب أن الطائي عاش حتى ولادة النبي وتوفي قبل البعثة.

صفات حاتم الطائي

اتصف حاتم الطائي بعدة صفات حميدة أهمها:

الكرم والجود حتى وفاته.

الصدق في القول والفعل.

القوة والشجاعة عند القتال.

مساعدة المحتاجين الذين يلجأون إليه.

كان يقدم طعامه للناس كافة.

كانت له مكانة عظيمة في مصر.

طلاق زوجته

حكت مصادر أن سخاء حاتم الطائي وكرمه بلغ إلى حد أنه كان يذبح كل يوم 10 إبل ويوزعها على الغرباء، الأمر الذي كان سببا أساسيا في انفصال زوجته عنه.

لم يكن الطائي يفكر في تأمين مستقبل أولاده وظل يبذر أمواله بالرغم من النصائح التي كانت تقدمها له زوجته.

شعر حاتم الطائي

يعد شعر الطائي من ألطف الأشعار في العصر الجاهلي، والذي تميز بالبساطة والسهولة في الألفاظ بعيدا عن التعقيدات، كما تميز بالمعاني الواضحة.

وكتب الطائي شعرا في مهتلف المجالات والأغراض الشعرية، كالحماسة والفخر والكرم والمدح، وأشعارا قليلة من الهجاء.

نماذج من شعر الطائي

شعر الفخر

وإنّي لَعَفُّ الفَقرِ، مُشترَكُ الغِنى... وردك شكل لا يوافقه شكلي

وشكلي شكل لا يقوم لمثله... من النّاس، إلّا كلُّ ذي نيقة مثلي

ولي نيقة في المجدِ والبذل لم تكن... تألفها، فيما مضى أحدٌ قبلي

وأجعلُ مالي دون عرضي، جنةً... لنفسي، فاستغني بما كان من فضلي

شعر الحكمة

فنَفسَكَ أكرِمها فإنّكَ إن تَهُن... عليك، فلن تلفي لك الدهر مكرما

أهِن للّذي تَهوَى التّلادَ فإنّهُ... إذا مُتَّ كانَ المالُ نَهباً مُقَسَّمَا

ولا تشقين فيه فيسعد وارثٌ... بهِ حينَ تخشَى أغبرَ اللّونِ مُظلِما

يُقَسّمُهُ غُنماً ويَشري كَرامَةً... وقد صِرتَ في خطٍّ من الأرْض أعظُما

شعر المدح

إن كُنتِ كارِهَة ًمَعيشَتَنا... هاتي فحلي في بني بدرِ

جاورتهم زمن الفساد فنعمَ... الحيُّ في العَوصاءِ واليُسرِ

والخالطينَ نَحيتَهُم بنُضارِهم... وذوي الغِنى منهم بذي الفقرِ

شعر الذم

لحى اللَّهُ صُعلوكاً مُناهُ وهَمُّهُ... من العيش أن يلقى لبوساً ومطعما

يَنامُ الضّحى حتّى إذا ليلُهُ استوَى... تنبه مثلوج الفؤاد مورَّما

مقيماً مع المشرين ليس ببارحٍ... إذا كان جدوى من طعامٍ ومَجثِمَا



0
0
0
0
0
0
0