ناشد ألتراس النادي الأهلي الرئيس عبدالفتاح السيسي للإفراج عن المشجعين المحبوسين على ذمة اتهامات تتعلق بإثارة الفوضى والشغب.

ولأول مرة منذ نشأة رابطة ألتراس النادي الأهلي منذ 11 عام، تطلب بشكل رسمي الجلوس للتحاور مع مسئول مصري.

وقالت رابطة مشجعي النادي الأحمر في بيان لها نشرته بموقع فيس بوك: «كعادة جمهور النادي الأهلي، دائماً ما يكون درعاً لهذا الوطن على خطى الكيان الذي ننتمي إليه والذي جاء نشأته بدوافع وطنية ضد الإحتلال الإنجليزي».

ورفض الالتراس اليوم الثلاثاء ما وصفه بـ«استغلال بعض القنوات الخارجية المتربصة بالدولة المصرية أي شأن داخلي لتوجهات لا علاقة لنا بها فلم تكن لنا اي ميول سياسية من قبل ولن تكون».

وأشار البيان إلى قلة تواجدت في مباراة مونانا الجابوني مع النادي الأهلي في استاد القاهرة قبل أسابيع وتسببت في تجاوزات أدت للقبض على عشرات المشجعين دون ارتكاب أي جريمة.

وبمناسبة انتخاب الرئيس عبدالفتاح السيسي لوالية ثانية، ناشد الألتراس السيسي بـ«الأب» من أجل العفو عن جماهير النادي الأهلي ممن جرى القبض عليها «بشكل عشوائي».

جاء في البيان أيضا: «على مدار 11 عام لم نجلس مع أي مسئول في مصر من أجل التحاور، اليوم نوجه نداء هام وعاجل لسيادة الرئيس من اجل الجلوس على طاولة حوار واحدة».

وتعهدت رابطة مشجعي النادي الأهلي بعدم الخروج عن النص في جميع مباريات الأهلي القادمة.

وألقت أجهزة الأمن في مارس الماضي القبض على عشرات من المشجعين عقب انتهاء مباراة النادي الأهلي مع نظيره الغابوني في دوري أبطال أفريقيا.

وهتف المشجعون خلال المباراة بالحرية واشتبكوا مع أفراد الأمن قبل أن تقتاد القوات العديد منهم للنيابة العامة.

واستنكرت إدارة النادي الأهلي الهتافات المناهضة للسلطات التي صدرت من مدرجات التشجيع باستاد القاهرة.

وكانت محكمة الأمور المستعجلة قد حظرت روابط الألتراس عام 2015 بموجب حكم قضائي.

ودائما ما تحدث مشادات بين المشجعين وقوات الأمن، وزادت حدة الصراع بعد مجزرة استاد بور سعيد التي راح ضحيتها 74 مشجعا من النادي الأهلي عام 2012.



0
0
0
0
0
0
0