شعر مدح الملوك والقبائل هو أحد الألوان التي برع فيها الشعراء العرب، وشعر المدح بشكل عام كان له أهمية ومكانة خاصة عند العرب.

نقدم نماذج لشعر مدح من أفضل ما قاله العرب

  • وقفت وما في الموت شك لواقف *** كأنك في جفن الردى وهو نائم

تمر بك الأبطال كُلمَى هزيمة *** ووجهك وضاح وثغرك باسم

بضرب أتى الهامات والنصر غائب *** وصار إِلى اللبات والنصر قادم

نثرتهم فوق الأحيدب نثرة *** كما نُثرت فوق العروس الدراهم

  • فإنك شمس والملوك كواكب *** إذا طلعت لم يبدو منهن كوكب.
  • ولد الهدى فالكائنات ضياء *** وفم الزمان تبسم وثناء

الروح والملأ الملائك حوله للدين والدنيا به بشراء

والعرش يزهو والحظيرة تزدهي *** والمنتهى والسدرة العصماء

وحديقة الفرقان ضاحكة الربا *** بالترجمان شذية غَنّاءُ

والوحي يقطر سلسلا من سلسل *** واللوح والقلم البديع رواء

  • أنام ملء جفوني عن شواردها *** ويسهر الخلق جراها ويختصم 
  • لأمدحن بني المُهَلَّبِ مِدحة *** غراء ظاهرة على الأشعار

مثل النجوم، أمامها قمر لها *** يجلو الدجى ويضيء ليل الساري

ورثوا الطعان عن المهلب والقرى *** وخلائقا كتدفق الأنهار

  • وما الخيل إلا كالصديق قليلة *** وإن كثرت في عين من لا يجرّب

إذا لم تشاهد غير حسن شياتها *** وأعضائِها فالحسن عنك مُغَيَّبُ

لحى الله ذي الدنيا مناخا لراكب *** فكل بعيد الهم فيها معذَّب

ألا ليت شعري هل أقولُ قصيدة *** فلا أشتَكي فيها ولا أتعتّب

وبي ما يذودُ الشعر عني أقله *** ولَكن قلبي يا ابنة القوم قُلَّبُ

  • وما الدهر إِلا من رواة قصائدي *** إِذا قلت شعرًا أصبح الدهر منشدًا
  • يا أعدل الناس إلا في معاملتي *** فيك الخصام وأنت الخصم والحكم

أعيذها نظرات منك صادقة *** أن تحسب الشحم فيمن شحمه ورم

وما انتفاع أخي الدنيا بناظره *** إذا استوت عنده الأنوار والظلم

سيعلم الجمع ممن ضم مجلسنا *** بأنّني خير من تسعى به قدم

أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبي *** وأسمعت كلماتي من به صمم

  • أنا الجارُ لا زادي بطيء عليهم *** ولا دون مالي للحوادث باب

ولا أطلب العوراء منهم أصيبها *** ولا عورتي للطالبين تصاب

وأسطو وحبي ثابت في صدورهم *** وأحلم عن جهالهم وأهاب

  • كم تطلبون لنا عيبًا فيعجزكم *** ويكره الله ما تأتون والكرم

ما أبعد العيب والنقصان عن شرفي *** أنا الثريا وذان الشيب والهرم




0
0
0
0
0
0
0