نظمت كلية الإعلام والاتصال بالجامعة البريطانية في مصر، احتفال مشروعات التخرج لطلاب الفرقة الرابعة، بحضور رئيس الجامعة، الدكتور أحمد حمد، وعميد الكلية، الدكتور محمد شومان، والإعلامي رامي رضوان، ورئيس التحرير التنفيذي لليوم السابع، أكرم القصاص، وعدد من الصحفيين وصناع السينما.

وشهد الحفل مجموعة من الفقرات الفنية التي قدمها الطلاب.

وقدّم رئيس الجامعة، نصحه للطلاب بضرورة الالتزام في العمل، مشيراً إلى أن الجينات المصرية لا تحتاج لبرهان، فهو موجودة منذ 7000 سنة، وأمامنا فرصة لا تعوض وتحديات سنتغلب عليها، شريطة الإخلاص في العمل والنظر لقيمة الإنسان المصري.

وأضاف حمد، أن الجامعة البريطانية ضمت عباقرة العالم، لأن مجلس أمنائها ضم الدكتور مجدي يعقوب والدكتور فاروق الباز والدكتور مصطفى السيد والدكتور مصطفى الفقي وسبقهم الدكتور بطرس غالى والدكتور إبراهيم بدران، ولولا الحرص على إنتاج تعليم جيد من الجامعة ما ضمت هذه الكوكبة الفريدة من العلماء.

وأعرب الإعلامي رامي رضوان، عن سعادته لوجوده في الحفل، مشيراً إلى أنه صعد في العمل الإعلامي دون واسطة شأنه شأن الكثيرين من أبناء جيله بفضل الإخلاص في العمل، ضاربا المثل بالنجم المصري محمد صلاح الذي بدأ من الصفر، وبالعمل والإخلاص وصل للعالمية، قائلاً: «لدينا مليون محمد صلاح».

ونصح رضوان، في كلمته، الطلاب بالاجتهاد في العمل وعدم الالتفات لمحاولات العرقلة، مؤكداً أن مهمة خريجي الإعلام في مصر أصبحت صعبة للغاية، لسببين أحدهما زيادة عدد الخريجين سنوياً والآخر أن الاعلام في مصر مر بمراحل تحول كبيرة بعد 2011، لابد من الانتباه لها.

وقال عميد الكلية، إنهم يعتمدون على إطلاق المهارات الفردية، مشيراً إلى أن مشروعات التخرج شهدت جوانب إيجابية عديدة سيتم دعمها، وأخرى سلبية سيتم التركيز على تصحيحها، متنمياً للطلاب مستقبلا زاهرا.

وقال الكاتب الصحفي، أكرم القصاص، إن الأعمال التي تم عرضها أثبتت وجود منتجا طازجا يستطيع إثراء العمل الإعلامي، مشيدا ببدايات طلاب الكلية، مؤكداً أن الإعلام لم يعد هواية بل أصبح حرفة، وأن استخدام التكنولوجيا مع الصحافة تتيح تفاصيل أكثر، وتحدث نقلات نوعية في نقل الأخبار.

وفي نهاية الحفل، تم توزيع شهادات التقدير على الطلبة أصحاب مشروعات التخرج، وتم تكريم الإعلاميين والصحفيين المشاركين في الحفل، والتقاط الصور التذكارية.



0
0
0
0
0
0
0