انطلقت فعاليات ملتقى شباب الباحثين الدولي الأول، بجامعة المنصورة، اليوم الأحد، بعنوان «التراث الحضاري ومستقبل السياحة في مصر».

وينظم الملتقى كلية السياحة والفنادق بالتعاون مع مركز الدراسات القبطية بمكتبة الإسكندرية والمعهد الإيطالي للآثار والمركز الإيطالي للترميم والآثار.

وشهد الملتقى جلسات علمية متخصصة وعرض مجموعة من الورقات البحثية في مجال التراث والسياحة وحماية وترميم الآثار.

وحضر الملتقى رئيس الجامعة، الدكتور محمد حسن القناوي، وعميدة الكلية، الدكتورة أمينة ابراهيم شلبي، وقيادات بالجامعة وممثلين عن الهيئات المنظمة.

وأكد القناوي، على أهمية عقد هذه المؤتمرات التي تعمل على مناقشة الأبحاث المتعلقة بالآثار ومستقبل السياحة في مصر وتواجد العلماء وشباب الباحثين لتبادل الخبرات الدولية في تنمية السياحة والنهوض بالاقتصاد الوطني.

وأشارت عميدة كلية السياحة والفنادق، إلى أن الملتقى يعد استكمالا لخريطة الطريق التي رسمتها الكلية خلال المؤتمر الدولي للسياحة والآثار الذي نظمته بالتعاون مع المعهد الألماني للآثار والذي يرسم خريطة الطريق للحفاظ على الهوية الحضارية والتراث الوطني، مؤكدة أن الكلية تتطلع إلى إضافة كل ما هو جديد للحفاظ على الآثار والتراث.



0
0
0
0
0
0
0