مع اقتراب شهر رمضان لديكم فرصة ذهبية للبدء في برنامج لتعويد الجسم على الصيام بالتدريج. فدخول الجسم فجأة في حالة الصيام بعد اعتياده على الطعام والشراب يصيبه بالتعب الشديد، لكن إذا اعتاد الجسم بالتدريج على هذه الأشياء، فسيصبح الامتناع عنها أمرا سهلا.

أمامك الآن شهر كامل لتبدأ في تعويد جسمك على الصيام بالخطوات التالية فلا تشعر طوال اليوم بالإرهاق بسبب غياب العناصر الغذائية والمياه أو الحر.

كيف تتعود على الصيام قبل رمضان؟

  • التقليل من الكافيين

من الآن لا تبدأ يومك بتناول كوب من الشاي أو فنجان القوة مباشرة، بل أجلّه ولو لساعة واحدة يوميا حتى تصل لبداية شهر رمضان، وجسمك قد اعتاد على عدم الاحتياج للكفايين في بداية اليوم، ولا يتناوله إلا بعد الإفطار.

فالجسم لا يعتاد على انقطاع الكفايين مرة واحدة، فالحرمان منه فجأة يسبب الصداع الشديد طوال اليوم وعدم القدرة على التركيز في العمل والشعور بالنعاس.

  • التقليل من السجائر

بالنسبة للبعض فأعراض الامتناع عن التدخين أشد صعوبة بكثير من الامتناع عن تناول الشاي والقهوة.

وعندما تبدأ في التقليل من التدخين فيجب أن تكون بالتدريج وببطء، وطوال هذا الشهر الذي يسبق رمضان، فالامتناع فجأة يتسبب في حدوث انتكاسة فتصبح أكثر شراهة للتدخين عن ذي قبل، ويزداد الأمر سوءا في رمضان.

  • تأخير موعد الوجبات

إذا أخرت خلال الأياد التي تسبق رمضان، تناول الوجبة الأولى لمدة تقارب الساعة الواحدة يوميا، فسيأتي شهر رمضان دون أن تجد صعوبة في الاستيقاظ من النوم والذهاب إلى عملك أو ممارسة حياتك اليومية دون الشعور بالإجهاد بسبب فقدان العناصر الغذائية.

ستحتاج أيضا لتغيير كمية الوجبة، فالأولى ستزيد بها العناصر الغذائية تدريجيا لتصبح الوجبة الأساسية والثانية ستؤجلها لساعة متأخرة من الليل وتكون وجبة خفيفة قدر الإمكان.

ولا تزيد الكميات مرة واحدة حتى لا تصاب بالتخمة والثقل بعد الانتهاء من الوجبة.

  • الصوم  بالتدريج

مثل الأطفال، لا مانع إطلاقا من أن تبدأ يومك بالصوم لمدة قصيرة للغاية حتى لو تبدأ بساعة واحدة، ثم ربع يوم، ثم نصف اليوم حتى تصل لنهاية شهر شعبان وأنت قادر على صيام يوم كامل.

وقتها لن تشعر بأي إرهاق للصيام لأنك عودت جسمك بالتدريج على الوضع الجديد.

  • أطعمة تحميك من الجفاف

 واحرص على أن تشمل وجباتك على العناصر الغذائية المليئة بالفيتامينات والمياه والتي تحميك من الشعور بالجفاف والصداع في الساعات التي تمتنع فيها عن الطعام، مثل الفاكهة، والخضراوات الطازجة؛ مع إضافة العصائر والإكثار من تناول المياه.

  • وجبات بطيئة الهضم

عندما تباعد بين وجبات الطعام استعدادا للصيام أو تغير مواعيدها، قد تشعر بالجوع الشديد الذي يغريك بالعودة لنظام الأكل القديم.

ولذلك عليك أن تحرص على تناول الأطعمة بطيئة الهضم التي تساعدك على الصمود في ساعات الصوم مثل الخضراوات والحبوب والفاكهة، ومنتجات الألبان والبروتين عموما؛ وأن تقلل من الأطعمة سريعة الهضم التي تشعرك بالجوع بسرعة في ساعات الصيام الطويلة مثل السكريات والنشويات والدهون.

  • تغيير الساعة البيولوجية

شعورك بالإرهاق في رمضان لا يرتبط بعادات الطعام فقط، فمواعيد النوم لها دور كبير.

حاول أن تعود نفسك على تغيير الساعة البيولوجية بحيث تنال قسطا جيدا من النوم قبل موعد السحور أو النوم بعد العودة من العمل وحتى آذان المغرب.



1
0
0
0
0
0
1