قالت عميدة كلية الإعلام بجامعة القاهرة، الدكتورة جيهان يسري، إن رجال الأعمال يقتحمون مجال الإعلام لتحقيق النفوذ والتأثير.

وذكرت أن التواجد الإعلامي أصبح عنصرا هاما في بناء النظم العالمية، خاصة في الصراع السياسي والثقافي والاقتصادي.

وأشارت يسري، إلى وجود فجوة بين الإعلام والجمهور، والسبب غياب المصداقية والتركيز على المصالح الموجهة، وغياب الأعمال الجادة، وتقديم محتوى ثقافي متدني.

وأوضحت أن هناك برامج تساهم في انخفاض الذوق العام، وإلى وجود تحيزات للقائم بالاتصال بسبب آليات العمل والعلاقات داخل المؤسسة، وهو ما يسبب تغييب لموضوعات بعينها.

وتابعت يسري، أن الفكر الاقتصادي غلب الإعلام، وهو ما نتج عنه الاستثمار في المجال، موضحة أن ارتفاع تكلفة الاستثمار في الإعلام ساهم في بيع أو دمج أو إعادة هيكلة وسائل الإعلام.

وحذرت عميدة الكلية من استخدام المصادر المجهولة بالعمل الإعلامي وجلب الإعلانات وتأثير ذلك على تناول الموضوعات، قائلة: «رجال الأعمال يقتحمون مجال الإعلام لتحقيق النفوذ والتأثير، وهناك من الوسائل الإعلامية الضخمة تمارس ضغطا على دولة وتناقش موضوعات تضر بمصر».

جاء ذلك خلال المؤتمر الدولي الرابع والعشرين، والذي نظمته كلية الإعلام جامعة القاهرة، اليوم الإثنين، بعنوان «سد الفجوة بين الإعلام والجمهور»، على أن يستمر لمدة يومين.



0
0
0
0
0
0
0