دشن طلاب شعبة العلاقات العامة والإعلان بقسم علوم الاتصال والإعلام كلية الآداب، حملة إعلامية بعنوان «تكنولوجيا بشروط .. مش أي تكنولوجيا لأي سن»، ضمن مشروعات تخرج الطلاب لعام 2018.


و تستهدف الحملة توعية الآباء بخطورة التكنولوچيا على الفئة العمرية من «سنة إلى 8 سنوات» من الأطفال .

وتكشف الحملة عن الأمراض النفسية والجسدية التي تسببها التكنولوجيا للأطفال وبخاصة هذه الفئة العمرية، منها  «العنف، والسمنة والتوحد، وضعف النظر، والعزلة الاجتماعية، والتأخر العقلي، ونطق الكلام».

 وتؤكد الحملة، على أن التكنولوجيا سلاح ذو حدين، ويجب  التعامل معها بحذر وحدود، مع ضرورة تفعيل الدور الإيجابي للأسر وأولياء الأمور في حماية أطفالهم من أجل مستقبل نفسى وجسدي أكثر أماناً.




0
0
0
0
0
0
0