أدانت جامعة الأزهر الشريف، نقل السفارة الأمريكية إلى القدس الشريف، مؤكدة أن إجراءات النقل يطيح بكل المواثيق الدولية والوثائق التي تؤكد عروبة القدس وإسلاميتها.

 ويؤكد المجلس على أن هذه التصرّفات المتهوّرة تجرح مشاعر أكثر من مليار مسلم في العالم، وملايين المسيحيين.

وتابع البيان: «والمجلس يناشد الدول والهيئات الأممية والمنظمات ومؤسسات المجتمع المدني والشعوب أن يقفوا في مواجهة هذه التصرفات التي تفتح الباب لقانون الغاب على مصراعيه، حتى لا يؤدي الصمت بالمظلومين إلى العنف في المواجهة دفاعاً عن حقهم ، وحماية لأوطانهم»

 وأيدت الجامعة بسالة الشعب الفلسطيني في مواجهة هذا الاستلاب والغصب، مشددة على أن دماءهم الزكية شرف لهم في سبيل الدفاع عن واحدة من أعظم المقدسات الإسلامية، وسيسجل التاريخ هذا الشرف العظيم لهم.

وطالبت الجامعة منظمة المؤتمر الإسلامي، وجامعة الدول العربية ورابطة العالم الإسلامي في عدم الاعتراف بإجراء الإدارة الأمريكية والتأكيد على أن القدس الشريف عاصمة الدولة الفلسطينية إلى الآن، وأن وجود السفارة الأمريكية في القدس يعتبر مستوطنة أمريكية في قلب فلسطين.

 




0
0
0
0
0
0
0