ناقش الباحث سمير أحمد مصطفى، المعيد بقسم طب الفم  وأمراض اللثة والتشخيص، وأشعة الفم، بكلية طب الأسنان بنين جامعة الأزهر بالقاهرة، رسالة  الماجستير  بعنوان «الدلالات القياسية للأشعة المقطعية مخروطية الشعاع للفك السفلى للتنبؤ بحدوث هشاشة العظام للسيدات عن سن اليأس».

 وقام الباحث خلال دراسته التي أجراها على 90 سيدة، تتراوح أعمارهم  بين  50 إلى 70 عام، من المترددين على العيادة الخارجية بكلية طب أسنان الأزهر، وعمل مسح لهذه الحالات من خلال الأشعة المقطعية مخروطية الشعاع، وإحالة هؤلاء المرضى لفحص الديكسا فى قسم الأمراض الروماتيزمية، والعلاج الطبيعي بمستشفى الحسين الجامعي بهدف تحديد كثافة العظام ومعرفة إذا كانت الحالات تعانى من  الهشاشة أم لا.

وأظهرت الدراسة وجود ختلاف واضح في كل الدلالات القياسية المستخدمة بين المرضى العاديين ومرضى قلة كثافة العظام، ومرضى هشاشة العظام، كما أظهرت أيضا وجود علاقة قوية بين كثافة العظام التي تم قياسها بإختبار الهشاشة، وبين الدلالات القياسية على صور الاشعة المقطعية مخروطية الشعاع.

وتوصلت الدراسة بالنتائج العلمية التي تؤكد أن إثنان من الدلالات هما الاكثر دقة للتنبؤ بحالات هشاشة العظام، ووجود علاقة بينهم وبين كثافة العظام المقاسة في الفقرات القطنية للعمود الفقري وعظام الفخذ والساعد.




 

 

 




0
0
0
0
0
0
0