بقلم صديق الموقع: يحيى خليفة

كان البطل خارج

من طيبة القرية لعنف المدينة

في المقاولين العرب

كان محتمل أنه يكون عتال هموم

لكنه قرر يبقى حامل نصر

يجري ويسابق زمانه

ووراه وحوش من صخر

بترفضه القمة في بلاده

يتحدى أنه يروح لقمة تفوق

هو اللي بلده بتطرده

يرفع علمها لفوق

رايح بلاد ماتعرفش الدفا

بيحارب الإرهاب بكورة

متخزنة بدعوات كل اللي بيحبوه

مع كل جول بيسجله

يشعل نيران في عيون

من وصفه بالفاشل

ويفرج العالم على صموده

الملعب الأخضر بيندهله

والدكة عايزة تزقه ينزل منها

الكورة بتحبه وبيحبها

كان يأسه ممكن يقتله بهدوء

لكنه كمل قال هكون أقوى

الغربة تتحداه فيستقوى

والحلم في كيانه مكمل ثورته

هداف مابيخونش الأمل

حافر وجوده برجل بتنشن نجاح

والجايزة رحلة بيخوضها بحماس

آمن بإن الكاس بتاعه قبل ما يفوزه

نجم ابن ناسه وحقيقي

وسط تزييف النجوم

ومهارته أنه مصدق الأحلام

أطفال كتير بتشوفه يلهمهم

والطفل لسه بينتصر جواه

من دوري في مدارس

لصعوده كاس عالم

إصراره يتدرس

السن يكبر معاه يكبر طموحه

اليأس كان خيم في كل مكان

والضلمة حضرت في قلوب جماهير

ونجيلة اسودت بإحساس الهزيمة

لكنه شاط فالشمس نزلها

سجل هدف صعدنا سابع سما

وحكالنا عن أسطورة من نوع جديد

إن التاريخ ممكن يكتبه برجليه

لازم يقوم لو وقع يقدر يصيب الإصابة

اللي وراه شعبه.. بيزقه/ ساند عليه!

يرجع معاه جناحات مع دراعه.



0
0
0
0
0
0
0