شهد  وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الدكتور خالد عبد الغفار، توقيع بروتوكول تعاون بين المجلس الأعلى للجامعات وجامعة أوشن الأمريكية لإنشاء كليات مجمتعية بالجامعات المصرية.

حضر توقيع البروتوكول كل من الدكتور يوسف راشد قائم بأعمال أمين المجلس الأعلى للجامعات، والدكتور جون لارسون رئيس جامعة أوشن.

وأكد الوزير على أهمية البروتوكول الذى يضع نموذج أولى لإنشاء الكليات المجتمعية في الجامعات المصرية، والي تعتبر إلى جانب الكليات التكنولوجية خطوة هامة فى تطوير التعليم الفني، واستحداث برامج دراسية جديدة تتلاءم مع خطط تنمية المجتمع، وإعداد جيل من الخريجين المؤهلين لتلبية احتياجات سوق العمل.

وأشار الوزير إلى إمكانية أن يضم البروتوكول في وقت لاحق مسارًا جديدًا لغير طلاب الثانوية العامة من الخريجين والفنيين الراغبين فى تطوير مهاراتهم، من خلال تقديم خدمة تدريبية لهم.

وتتضمن بنود البروتوكول إنشاء كليات مجتمعية في التخصصات المختلفة بنظام الأربع سنوات على مرحلتين، حيث تمنح الطالب شهادة مبدئية في التخصص، بعد عامين يمكنه بعدها الالتحاق بسوق العمل، والعودة لاستكمال الدراسة فى وقت لاحق  لعامين دراسيين آخرين، على أن  يحصل  الطالب على شهادة البكالوريوس النهائية بعد إتمام المرحلة الثانية.

وتتولى جامعة لارسون بموجب البروتوكول وضع البرنامج الدراسي والإشراف على عملية التدريس، و متابعة العملية التعليمية بالجامعة، ويتولى الجانب المصري توفير المنشآت التعليمية والمعامل، والإشراف على اجراءات التحاق الطلاب بالجامعة والنواحى الإدارية.

وأكد «لارسون» أن البروتوكول يتيح للطلاب فرصة التدريب فى الحياة العملية، والحصول على الخبرة اللازمة، ثم استكمال الدراسة بشكل أعمق و أكثر تخصصًا.

ويعتبر البروتوكول نموذجًا أوليًّا؛ تمهيداً لتوقيع عدة بروتوكولات فرعية منفصلة بين جامعة أوشن وكل جامعة على حدة، بدءا بجامعة عين شمس.






 




0
0
0
0
0
0
0