أناب وزير التعليم العالي، الدكتور خالد عبد الغفار، القائم بأعمال رئيس قطاع الشئون الثقافية والبعثات، الدكتورة كاميليا صبحي؛ للمشاركة في فعاليات المؤتمر الثالث لوزراء التعليم العالي للدول الفرانكوفونية تحت عنوان  «نحو إيجاد سبل لتمويل الرقمنة في الفضاء الجديد للجامعات الفرانكفونية» والمقام بمدينة مراكش بالمغرب خلال الفترة من 20- 22 يونيو الجارى، بحضور ممثلي ٣٨ دولة من مختلف قارات العالم.

ويهدف المؤتمر إلى بحث سبل تهيئة الدارسين لمتطلبات سوق العمل الجديدة في ظل تزايد التنافسية وما يلزمها من تطوير طرق التدريس والتعلم، لاسيما أنه من المتوقع أن تختفي معظم الوظائف التقليدية لتحل مكانها وظائف جديدة تعتمد بشكل كبير على الرقمنة والذكاء الصناعي.

وعلى مدار اليومين الماضيين أقيمت مجموعة من الموائد المستديرة بمشاركة خبراء من بعض شركات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، إلى جانب بعض الأساتذة والمسئولين عن التعليم الجامعى؛ لبحث آليات توفير التمويل اللازم لإقامة البنية التحتية اللازمة لتوفير خدمة الإنترنت فائقة السرعة لدعم تقديم المحتوى التعليمي على شبكة الإنترنت وإتاحته لأكبر عدد من الدارسين ونشر المعرفة لتحقيق العدالة وتكافؤ الفرص فى  مجال التعليم.

ومن المقرر أن يختتم المؤتمر أعماله بإصدار «إعلان مراكش» للتأكيد على ضرورة تعاون مقدمي الخدمات الرقمية والمساهمين مع الحكومات وتضافر الجهود لدعم تحويل محتوى التعليم المادي بالجامعات إلى  المحتوى الرقمي ليستفيد منه أكبر عدد من الدارسين.

جدير بالذكر أن هذا المؤتمر يأتى فى أعقاب المؤتمر الأول الذي أقيم عام ٢٠١٥ بباريس تحت عنوان «تنمية الرقمنة في الجامعات الفرانكوفونية» والذي أعقبه مؤتمر ثانٍ استكمالا لذات الموضوع بمدينة باماكو بمالي عام ٢٠١٦.




0
0
0
0
0
0
0