أصدرت جامعة سوهاج بيانا للرد على ما يتم تداوله بشأن نقل قسم الإعلام التابع لكلية الآداب من الحرم القديم إلى مقر الحرم الجديد بالظهير الصحراوي.

واعترض عدد من الطلاب والأساتذة منشورات على صفحاتهم بموقع فيس بوك  على قرار نقل القسم، واعتبروا القرا  بمثابة «تدمير لقسم الإعلام».

البيان قال «إن توجه القيادة السياسية لتنفيذ مشروع الجامعة الجديدة، كان رغبة في تنمية الظهير الصحراوي الغربي، ومن ثم الامتداد العمراني بعيد عن الشريط الضيق لوادي النيل، هذا التوجه الذي أتى ثماره في المدن الجديدة لمحافظات الجمهورية، وعلي رأسها العاصمة الإدارية».

وأوضحت الجامعة «أنه كان لزامًا عليها التحرر من مقرها القديم الضيق بمدينة سوهاج إلى المقر الجديد بالكوامل والذي تبلغ مساحته 750 فدانًا، باستثمارات تقدر بـ2 مليار و600 مليون جنيه، وأنه بالفعل تم نقل 10 كليات منذ 4 سنوات بعدد طلاب اقترب من 36 ألف طالب وطالبة».

وأضاف البيان «الجامعة تحاول جاهدة الاهتمام والارتقاء بجميع الكليات، وتسعى لتوفير كل ما يلزم الأقسام من أحدث الوسائل التعليمية، وأن إدارة الجامعة خاطبت قسم الإعلام عدة مرات لمعرفة ما هي الوسائل التعليمية التي يحتاج إليها القسم ولم يتم الرد عليها، وأنه حرصًا من إدارة الجامعة على مستقبل طلاب قسم الإعلام تم تحديد مكان بالجامعة الجديدة يليق به وبطلابه، وخريجينه، وأنه جاري تجهيزه بأحدث الوسائل والإمكانيات، ليلحق القسم بكليته التابع لها، والتي انتقلت إلى مقرها الجديد منذ سنوات».

وأشار بيان المركز الإعلامي إلى أن خطة جامعة سوهاج والمعروفة منذ سنوات هي تحويل المقر القديم إلى مجمع طبي، يحتوي على الكليات الطبية، ومن ضمن الخطة وبعد انتقال كلية الآداب إلى مقرها الجديد تحويل المبنى الذي يضم قسم الإعلام الحالي إلى معامل ومقر إداري لكليات طب الأسنان والصيدلة والطب البشري لكي يتناسب وطبيعة تلك الكليات.

وناشدت جامعة سوهاج وسائل الإعلام المختلفة، عدم الانسياق وراء معلومات مغلوطة تثير البلبلة وتقلب الحقائق، واختتم البيان: «نرجو من الهيئة التدريسية بقسم الإعلام التكاتف ونبذ الفرقة والبعد عن الخلافات التي تؤثر على منهجية وروح العمل الجماعي، حتى يعود القسم كما كان عليه دائمًا كأحد أهم أقسام الإعلام على مستوى الجمهورية».



0
0
0
0
0
0
0