حاضر مجموعة من أساتذة الأورام بمعهد جنوب مصر للأورام التابع لجامعة أسيوط، وذلك بنقابة المحامين بالمحافظة.

وحذر عميد المعهد السابق ورئيس قسم الأشعة التشخيصية بالمعهد، الدكتور مصطفى الشرقاوي من خطر عدم وجود شفافية كاملة لدى الشعب المصري وقلة الوعي عندهم بأهمية الكشف المبكر الأمر الذي تسبب في انتشار وزيادة الإصابة بالأورام بمختلف أنواعها.

وأضاف الشرقاوي خلال الندوة التثقيفية التي شارك فيها عددا من أساتذة الأورام، أنه يجب على الأطباء التصدي لهذه المشكلة والعمل على نشر الوعي بين الناس في المجتمع للحد من انتشار الأمراض والأوبئة وكذلك مكافحة أسبابه التي يعتبر التدخين عاملا أساسيا في مسببات سرطان الرئة.

وتحدث عميد معهد جنوب مصر للأورام، عن مسببات وأعراض سرطان المعدة والمثانة وأهمية الكشف المبكر عن فيروس سي ودوره في الوقاية من الإصابة بالأورام المختلفة.

وأشاد الشرقاوي بفكر جامعة أسيوط ودورها في توفير الدعم اللازم لتطوير خدمة تقديم العلاج لمرضى الأورام، والذي ساعد بشكل كبير في اعتمادج المعهد خلال الأعوام الماضية، حتى أصبح أول معهد أكاديمي يحصل على الاعتماد في مصر.

ولفت إلى قرار إدارة جامعة أسيوط بإنشاء مستشفى 2020 الجامعي والتي جاءت تلبية لاحتياجات الأعداد المتزايدة من مرضى الأورام على مستشفيات جامعة أسيوط، وتجاوز عددهم 40 ألف مريض سنويا.

كما وجه المتبرعين بتحويل نفقاتهم نحو المؤسسة الجديدة التي ستسهم في علاج آلاف المرضى بالأورام سنويا.

حضر الندوة نقيب المحامين بأسيوط، محمد عبدالعظيم كركاب، وأستاذ طب الأورام بمعهد جنوب مصر، الدكتور صلاح مبروك، وعدد من أعضاء نقابة المحامين.




0
0
0
0
0
0
0