أكدت السلطات في تايلاند أن الغواصين مستعدون لاستكمال عملية إنقاذ «أطفال الكهف» الذين تتراوح أعمارهم ما بين 11 و 17 عاما، ويصاحبهم مدربهم.

يذكر أن الغواصين الذي يقومون بعملية الإنقاذ تمكنوا من إخراج 8 أطفال خلال اليومين الماضيين، وسط ترقب عالمي بإنقاذ باقي الفريق.

ويقوم بعملية إخراد الأطفال 90 غواصا من تايلاند ودول أجنبية أخرى، ولقي أحد الغواصين مصرعه أثناء رحلته للأطفال داخل الكهف بعدما نفذ منه الأكسوجين.

ووقعت أزمة أطفال الكهف بعدما اضطر فريق الأطفال ومدربهم الدخول إلى الكهف بعد حصار الأمطار والفياضانات لهم.

ويبعد الأطفال عن فتحة الكهف حوالي 4 كيلو متر.

كيف حال أطفال الكهف؟

وبعدما أنقذ الغواصون 8 أطفال، اصطحبتهم السلطات إلى إحدى المستشفيات، ولم يتمكن أهلهم من لقاءهم ولم يظهر أحد منهم في أي وسيلة إعلامية.

وتؤكد السلطات التايلاندية في بياناتها أن الأطفال بصحة جيدة، ويخضعون لنظام غذائي يناسب معدتهم التي لم تتناول الطعام لأيام طويلة.

كيف تمت عملية الإنقاذ؟

وترتكز عملية الإنقاذ على مصاحبة غواصين اثنين لكل طفل أثناء إخراجه من الممرات، ويتم إلباس الطفل قناع كامل على الوجه، ويتعلق بحبل في أحد الغواصين الذي يحمل أنبوبة الأوكسوجين بدلا منه، ويقوم الغواص الثاني بالإرشاد عن طريق حبل ممتد من فتحة الكهف لمكان وجود الأطفال.

رحلة الذهاب والعودة خطيرة لوجود ممرات مشي والغوص في الوحل والتسلق وغير ذلك من الأمور الواجب فعلها لإخراج الأطفال.

المرحلة الأصعب

بعض أجزاء الكهف ضيقة وتعد المرحلة الأصعب لإخراج الأطفال، وفي ممر الكهف منعطف ضيق يجبر الغواصين على نزع أنبوبة الأكسوجين حتى يتمكنوا من العبور.

ويرتاح الغواصون خلال رحلتهم في منطقة تسمى «غرفة 3» لاستجماع قواهم واستكمال الرحلة.

وتتواصل أجهزة الحماية المدينة في سحب المياة من الكهف باستمرار حتى لا يرتفع منسوب المياه داخل الكهف.




المصدر

بي بي سي عربي

0
0
0
0
0
0
0