عقد مجلس إدارة المعهد القومي لعلوم البحار والمصايد اجتماعًا، أمس الإثنين، برئاسة وزير التعليم العالي، الدكتور خالد عبد الغفار.

واستعرض رئيس هيئة الترسانة البحرية، اللواء حسام الدين قطب، ما تم إنجازه بشأن إصلاح وإعادة تشغيل سفينتي أبحاث المعهد القومي لعلوم البحار والمصايد «السلسبيل واليرموك».

وأكد عبدالغفار على الجهود التي تبذلها القوات البحرية في حماية الشواطئ المصرية، مشيدًا بسرعة استجابتها وتفاعلها لإصلاح سفينتي أبحاث المعهد القومي لعلوم البحار والمصايد، لافتًا إلى ما تمتلكه القوات البحرية من إمكانيات هائلة يمكن الاستفادة منها في إعادة تشغيل وتأهيل السفينتين.

وأشار الوزير إلى ضرورة وضع خطة عمل لسرعة عودة هاتين السفينتين إلى ممارسة نشاطهما البحثي في رصد البيئة البحرية ومسح الشواطئ المصرية وتلبية احتياجات مصر من العمل البحثي.

واستعرض المجلس إنجازات المعهد خلال الفترة من شهر فبراير إلى يوليو 2018 وأبرزها:

إعادة تأهيل وتشغيل مزرعة المكس.

استكمال زراعة الأحواض الترابية بمزرعة السرو.

دراسة تأثير محطات البيئة البحرية بالساحل الشمالي.

التدخل السريع للجنة الطوارئ والأزمات بالمعهد لحل مشاكل البيئة الطارئة «رصد ظهور سكمة القرش جنوب البحر الأحمر، دراسة أسباب ظهور البقعة الزيتية على سواحل المعهد بالسويس».

تنظيم ورش عمل عن دور البحث العلمي في تنمية بيئة ومصايد البحر الأحمر، وكذا دراسة الأثر البيئي للسياحة بمنطقة مارينا العملين غرب الإسكندرية.

أحيط المجلس علمًا بتوقيع اتفاقيتي تعاون بين المعهد وبين جهتين، الأولى شركة إيفرجرين، والأخرى المعهد الكيني للدراسات البيئة.

كما أحيط المجلس بالتعاون بين المعهد وشركة سمرمون في عمل دورات بالمعهد لتجهيز الأسماك.

وفي نهاية الاجتماع كرم الوزير، رئيس هيئة الترسانة البحرية؛ تقديرًا لدور القوات البحرية وجهودها الكبيرة في إنقاذ سفينتي أبحاث المعهد وصيانتهما، وإهدائها المعهد معملين بحثيين ومركب لنقل الباحثين من الشواطئ إلى السفن البحثية.

حضر الاجتماع  رئيس المعهد القومي لعلوم البحار والمصايد، الدكتورة سوزان الحسانين عبد العال، ونائب الوزير لشئون البحث العلمي، الدكتور ياسر رفعت، ورئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، الدكتور محمود صقر.



 



0
0
0
0
0
0
0