أثارت قضية التدريب في إحدى شركات إنتاج الخمور الجدل بين طلاب كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، ما بين رافض للأمر وآخرين يعتبرون التدريب فرصة بعيدا عن منتج الشركات.

فرصة التدريب التي وصلت لطلاب الكلية على البريد الإلكتروني متخصصة في التحليل المالي بشركة «الأهرام بافردج».


 

تداول الطلاب صورا من البريد المرسل لهم والبعض منهم هاجم الكلية، وقالت ريهام صلاح: «هي الكلية مُدركة إنها باعتة لنا summer internship في شركة الأهرام للخمور؟!».

واعتبر عبدالله جمال أن الكلية أخطأت في إرسال دعوة للطلاب بالتدريب في هذه الشركة: «لو الكلية فعلا مش شايفة نفسها غلطانة مكنتش مشيت مع الموجة وفورا ارسلت ايميل وبررت فيه انها غير مسئولة !! طب ده ازاي غير مسئولة نفس المصدر اللي بعت فرصة العمل هو نفسه اللي بينكره !! هنا بقى اللي بيحصل التخلف والرجعية».


 

أمر طبيعي

لكن الكثير استنكروا الهجوم على الكلية وأكدوا أن التدريب لا علاقة له بالمنتج وأن تخصصهم سيكونه في المجال الاقتصادي أو الإداري.

شاهر زكي يعتبر أن الاعتراض على التدريب وعمل بلبلة بسببه ناتج عن قلة الفهم: «الكلية بعتت ان في تدريب صيفي في اهرام بافردج. شوية طلبة مابيفهموش و غلابة في مخهم قعدوا يذموا و يقولوا ازاي الكلية تعمل كدة و ده لا ينم سوى عن جهلهم و ان مفيش أمل. القناعات الشخصية و الدينية مالناش دعوة بهم. ده سوق عمل رسمي في مجال قانوني و اللي مش عاجبه مايقدمش. كومنتات الطلبة بتاعة امبارح على البوست الأصلي و انهاردة حاجة بؤس و دليل على تخلف و رجعية بائسة».

أما «Lydia Aly  » فضربت أمثلة بشركات الطيران والدبلوماسيات: «طيب الناس اللي بتسافر علي شركات طيران اجنبيه بيكون علي الطياره في خمور، مطار القاهرة الدولي بيبيع خمور في السوق الحرة وموظفين في مصر للطيران بيشتغلو في الاستاند عادي، ومش هنتكلم علي الخارجية ولا العمل الدبلوماسي اللي المفروض تقديم الخمور فيه عادي، فيه فرق بين اني اشرب (ودي حرية شخصية واللي مش عاوز يشرب ميشربش)، وفيه فرق بين اني اشتغل في شركة بتبيع خمور او بتصنعها او حتي مكان بيقدمها».









 

الكلية: اللي مش عاجبه ميروحش

بعد الجدال الحاصل بسبب التدريب الصيفي، أرسلت الكلية بريدا إلكترونيا للطلاب، أكدت فيه أنها غير مسئولة عن التدريب الذي يتحدث عنه الطلاب.

ثم نشرت على صفحتها الرسمية بموقع فيس بوك بيانان أكدت فيه أن التدريب مباردة من أحد أعضاء هيئة التدريس، وأن الأمر ليس إجباريا والمعترض على الترديب لا يلتحق به.


 

 




0
0
0
0
0
0
0