كتب- غيداء عصام

قال الكاتب والباحث في العلاقات الأسرية، إيهاب معوض، إن الطلاق من الظواهر التي اعتاد عليها المجتمع عليها، لافتا إلى وجود الكثير من حالات الزواج المضطربة وشبه منتهية والتي تسمى بـ«الطلاق الروحي» وهو أن يكون هناك هجر بين الزوج والزوجة.

وأضاف خلال استضافته ببرنامج «8 الصبح» على قناة «dmc» أن نسب الطلاق الروحي تعدت الـ30% بين المتزوجين، مضيفا أن السبب الأساسي في حدوثه هو خجل الطرفين من البوح بعيوب الآخر.

وأشار «معوض» إلى أن الرجل بطبعه لا يتقبل النصيحة من المرأة ويعتبرها إهانة له مما يجعل المرأة تيأس من مصارحته بعيوبه.

وذكر المتحدث في العلاقات الأسرية أن نسب الطلاق الفعلي غالبا ما تحدث في السنة الأولي من الزواج والتي وصفها بـ«سنة الاكتشاف أو سقوط الأقنعة».

وقال «معوض» إن السبب الرئيسي للطلاق هو ارتقاء المرأة وتمردها ووصولها إلى المراكز الكبيرة التي جعلتها لم تعد تتقبل فكرة «سي سيد»، لافتا إلى أن سعي الطرفين في مرحلة الخطوبة إلي التجمل الزائف في شخصيتهما وتدخل الأهل في مشاكل الزوجين من مسببات الطلاق الشائعة.




0
0
0
0
0
0
0