»I am lost»  دي كانت أول جملة أبحث بها عن نفسي، وممكن تكون أول جملة توصلني المعنى الخفي والحقيقي لكلمة «انترنت» واللي كتير مننا مش بيحاول يسعى لفهم المعنى دا.

في أيام الدراسة بِحُكم دراستي والأبحاث اللي كنت بعملها كان الإنترنت بالنسبة ليا قائم بدور المتهم وأنا وكيل النيابه سؤال وجواب فقط، والحقيقه الفترة دي من حياتي كنت مستغنية عن الوصول للمعنى اللي وراء الكلمه دي «الإنترنت»، وطبعاً بعد ما اتخرجت اتحول الإنترنت في حياتي لمناقشات ملهاش معنى وعالم افتراضي مأضفش ليا أي جديد.

في لحظه كل حاجه اتغيرت لما قريت على الفيسبوك جملة مكتوبة كدا بالنص «بدل ما انت قاعد على الفيسبوك بتقلب في تفاهات إدخل على يوتيوب أتعلم لغة أو مهارات تساعدك على تحقيق ذاتك»، دي كانت أول مرة أحس فيها إن الكلام موجهة ليا بطريقة مُخيفة وإني لازم أخرج من حالة التشتت والحيرة اللي أنا فيها دلوقتي وابتدي أرجع أشتغل تاني على نفسي بعد فترة من اليأس علشان أقدر أفهم أنا محتاجه إيه في حياتي.

لأني مؤمنه بالرسائل اللي ربنا بيبعتها، كنت حاسة إن دي رسالة من ربنا ليا أحدد أنا عايزه إيه في حياتي، أو حتى أغامر بحاجه جديده يمكن توصلني إني ألاقي نفسي وافهمها أكتر، المُهم مفضلش مكاني.

دخلت على أقرب صديق ليا دلوقتي «جوجل» وكتبت جملة I am lost، بعد ما كتبت الجمله دي لقيت عالم كبير اتفتح قدامي ومقالات كتير وناس في نفس حالة التشتت واليأس واستنجدوا بنفس الشيئ اللي استنجدت به «الإنترنت».

النتائج اللي ظهرت غيرت كتير فيا، خلتني أكتشف في نفسي حاجات أنا أول مره أعرف إني بحبها أو إني موهوبة فيها.

اكتشفت برده إن ربنا في الدنيا دي إدانا حاجات كثير بس إحنا اللي عمرنا ما سعينا جوا المعنى الحقيقي لها، دايماً نصعبها على نفسنا، دور دايماً في معنى الحاجات اللى حواليك ركز في الباطن وفي رسائل ربنا لك هتتأكد بعدها إن إحساسك اللي كان جواك إنت اللي خليته يكبر معاك يوم بعد يوم لما خفت من الفشل، لما قررت إنك مش هتتعلم حاجة جديدة واستسلمت ليأسك، وخوفت تجرب فكانت النتيجة إنك فضلت مكانك.

شكراً «جوجل» اللي اداني القوة والثقة..

المقالات المنشورة في قسم شباك تعبر عن رأي كاتبها وليس لشبابيك علاقة بمحتواها 



0
0
0
0
0
0
0