كتب الأدباء من الشرق والغرب قصصًا تحمل رسائل إيجابية كثيرة للقارئ، وتعطيه الأمل في حياة أفضل. قراءة هذه الرسائل قد تكون حلا للضيق والاكتئاب في ظل حالة الاحباط والعزوف عن الحياة بين كثير من الشباب.

في هذا التقرير من «شبابيك» ستتعرف على قصص لأدباء مشاهير، قليلة في المحتوى، لكنها قد تترك لديك أملاً يدوم لأوقات طويلة.

الرهان.. تشيكوف

تشيكوف

يحتل الأدب الروسي مكانة عظيمة في نفوس القراء من شتى أنحاء العالم، وإذا كان «دوستوفيسكي» و«تولستوي» هما أساس الرواية الروسية، فمكانة «تشيكوف» في القصة القصيرة لا خلاف عليها.

من إحدى روائعه في الحث على الحياة وأهميتها تأتي قصة «الرهان» التي تبدأ بسؤال غريب: هل عقوبة الإعدام أفضل أم السجن المؤبد؟ ومن ثم يقودنا البحث عن الإجابة إلى رهان غريب.

يتحدى رجل مصرفي محاميًا شابًا أن يعطيه مليون روبل (العملة الروسية) إذا وافق على الحبس الانفرادي لمدة 15 سنة، ويوافق المحامي كي يثبت أن عقوبة السجن المؤبد أفضل! فهل سينجح أم سيندم؟

يمكنك معرفة الإجابة من هنا

ريتا هيوارث والخلاص من شاوشانك.. ستيفن كينج

هذه القصة تحمل مكانة كبيرة في عالم السينما، لأنها تحولت إلى فيلم سينمائي صار الأول في التاريخ بحسب أغلب النقاد وتقييمات الجمهور معًا، فقد شرحت مفهوم «الأمل» والسعي نحو الحرية في أجمل شكل ممكن.

تدور القصة حول سجن «شاوشانك» الذي يدخله البطل ظلمًا لاتهامه بقتل زوجته، وهناك يقابل القتلة واللصوص والمثليين، فيواجه هذا كله مستخدمًا العقل والثقافة، دون أن يفقد الأمل ولو للحظة.

كان البطل واثقًا من براءته وتحمل في سبيلها الحبس الانفرادي واستغلال المدير، بل تحدى الجميع لدرجة إنشاء مكتبة في السجن كي يقضي أوقاتًا أفضل بصحبة الكتب خلف الأسوار والجدران.

في النهاية يسعى البطل للهرب، فهل يتمكن وحده بعد 20 عامًا؟ وما دخل الممثلة «ريتا هيوارث» في هربه كما يوحي العنوان؟ لا بد أن تقرأ القصة لتعرف وتتمسك بالأمل مثل البطل للنهاية.

يمكنك تحميل القصة من هنا  (الصفحات من 7 إلى 111)

اقرأ المزيد

داليدا.. معشوقة انتحر من أجلها الرجال وقتلها الاكتئاب

أبت داليدا ألا تنهي حياتها مثلما أنهاها ثلاثة رجال وقعوا في غرامها، فاتخذت قرار الانتحار.

نادي الانتحار.. روبرت لويس ستيفنسون

ستيفنسون

ماذا لو تجمع الراغبون في الانتحار في مكان واحد باختلاف أعمارهم وأشكالهم؟ وكل واحد منهم ينتحر لسبب مختلف جعله ييأس من الحياة ويزهد فيها.

يوفر النادي للأعضاء سرية تامة ويستغل حالتهم النفسية للحصول على المال، فيسمح لهم كذلك بقتل بعضهم البعض، وهكذا ينتحر العضو على يد عضو آخر، هنا يظهر بطل القصة ليتصدى لهذا التنظيم الناشر لكل طاقة سلبية.

القصة كتبها رائد أدب المغامرة «روبرت لويس ستيفنسون» الذي يخلط الحركة والإثارة بالمحتوى الأدبي العالي خاصة في روايته الأشهر «جزيرة الكنز» وأيضًا «دكتور جيكل ومستر هايد»، ولا زالت أعماله تلقى شعبية كبيرة حتى الآن.

يمكنك قراءة القصة من هنا (الصفحات من 87 حتى النهاية)

سفريات.. مصطفى محمود

قبل أن يعرف الجمهور برنامج «العلم والإيمان»، كان مصطفى محمود مقدم البرنامج صحفيًا وقاصا صاعدًا، يكتب من الواقع المصري الصعب في زمنه بكل فقره وحزنه وقسوته، وما زالت قصصه صالحة حتى اليوم.

في قصة «سفريات» التي بدأ بها مصطفى محمود مجموعته القصصية «أكل عيش» نرى فتاة مقبلة على الانتحار، ويتصل أهلها بخطيبها كي يحضر وينقذها، ويقنعها بجدوى الحياة.

المشكلة هنا أن الطريق للفتاة المكتئبة لم يكن سهلاً، فماذا لو فقد الخطيب نفسه حياته كي يقنع الفتاة بالحفاظ على حياتها؟ هذا ما ستعرفه في صفحات قليلة مع رجل «العلم والإيمان».

يمكنك قراءة القصة من هنا (الصفحات من 51 لـ 62)



0
0
0
0
0
0
0