مع انطلاق البطولة رقم 60 للدوري المصري الممتاز لكرة القدم، يواصل لاعبون قدامى التألق، وفقد آخرون بريقهم، وكتبت مجموعة جديدة تاريخا جديدا في سجلات الدوري.

في الأسابيع الأولى من عمر المسابقة، لم يلفت الانتباه نجوم الصف الأول في الأهلي والزمالك، والوافد الجديد المدجج بالأموال والصفقات بيراميدز، بينما استطاع لاعبون مغمورون تثبيت أسمائهم في أذهان الجماهير. «شبابيك» يرشح لكم متابعة بعض اللاعبين الذين قدموا مستويات متميزة ويتوقع أن يواصلوا تفوقهم في الأسابيع المقبلة من البطولة.

محمد صادق

يقدم صاحب الـ21 عاما مستوى جيدا مع «الدراويش» منذ انضمامه لهم الموسم الماضي قادما من صفوف «القناة». ورغم أنه يلعب في مركز خط الوسط المهاجم، لكنه لا يشعرك بأنه لاعب المركز الواحد، فهو لاعب لا مركزي يتحرك باستمرار من المراكز الدفاعية إلى الهجومية، ومن قلب المعلب إلى أطرافه، نظرا لخفة وزنه ورشاقته اللافتة.

يجيد «صادق» الاستحواذ على الكرة والمراوغة في أماكن ضيقة بالمعلب، وهو ما رشحه للانضام إلى كتيبة المكسيكي أجيري المدير الفني الجديد للمنتخب الوطني في أولى معسكراته مع الفراعنة لمواجهة النيجر في التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية.

باهر المحمدي

لا تذهب بعيدا، إذا كنت تشاهد محمد صادق مع الدراويش، فأنت بالطبع تتابع المساك الدولي الجديد باهر المحمدي، الذي خطف الأنظار بشدة بعد مشاركته في مباراة النيجر تحت قيادة المكسيكي خافيير أجيري.

صاحب الـ21 عاما يخطو خطواته بثقة شديدة، خصوصا أنه يلعب في مركزي الظهير الأيمن والمدافع، ما يجعلنا متفائلين بمولد جوكر جديد على غرار أحمد فتحي، فكلاهما يشتابهان في القوة البدنية والقتال على الكرة، بالإضافة إلى أن باهر يتفوق على فتحي من حيث المهارة.

يعتبر باهر أحد اكتشافات أحمد حسام ميدو حيث اعتمد عليه حين كان يتولى تدريب الإسماعيلي قبل موسمين، وكان سببا في انتقاله للزمالك لمدة 6 أشهر على سبيل الإعارة، وهو ما جعله ينتقد إدارة الأبيض مؤخرا بعد تفريطهم في الموهبة بسبب الذين أقنعوا مرتضى منصور بأنه لا يصلح للعب في صفوف القلعة البيضاء.

إمكانيات باهر تؤهله للاحتراف، لكن المؤكد أنه سيكون أحد الصفقات الساخنة في الميركاتو الشتوي القادم.

طاهر محمد طاهر

بعد تصدير محمد صلاح لأوروبا، يأمل «المقاولون العرب» أن يسير مهاجمه الشاب طاهر محمد طاهر على خطى «مو» ليكون الجوهرة الجديدة التي تدر عليهم الكثير من الأموال.

«طاهر»، أحد مواهب قطاع الناشئين بنادى المقاولين العرب، واختير أحسن لاعب فى دورى الناشئين المصرى موسم 2012-2013، حتى شارك في الدورى الممتاز وهو يبلغ من العمر 16 عامًا ليصبح أصغر لاعب في موسم 2013/2014.

يمتاز «طاهر» بالقوة البدنية والسرعة والتسديدات القوية من خارج منطقة الجزاء، فهو أحد هدافي الدوري الحالي برصيد هدفين في 5 مباريات.

«طاهر» كان قريبا من الأهلي في الانتقالات الصيفية، لكن «ذئاب الجبل» رفضوا التفريض فيه تمهيدا لتسويقه في أوروبا على غرار تجربتي محمد صلاح، ومحمد النني، خصوصا أنه قضى تجربة احترافية قصيرة في «لوهافر» الفرنسي.

محمود الشبراوي

رغم قصر قامته، لكن محمود الشبراوي، جناح «الجونة»، أثبت قدراته الهجومية مع الفريق العائد للدوري الممتاز في نسخته الـ60.

«الشبراوي»، صاحب الـ21 عاما، يلعب في مركزي صناعة اللعب، والأجنحة، واستطاع أن يحرز هدفين في مباراة فريقه مع «وادي دجلة».

يعد هذا الموسم هو الثاني للاعب مع «الجونة» بعد عامين قضاهما في صفوف القناة الساحلي، واستطاع أن يقود الفريق للعودة إلى الأضواء تحت قيادة المدرب الواعد هشام زكريا.

«الشبراوي» يشبه في أسلوب لعبه إسلام عيسي لاعب المصري البورسعيدي، فكلاهما يمتازان بالتسديد والمراوغة وقراءة الملعب ويلعبان في المراكز نفسها.

حمدي فتحي

أحد الأسماء التي ارتبطت بالانضمام للنادي الأهلي في الانتقالات الصيفية الأخيرة، إذ يعول عليه مجلس إدارة الشياطين الحمر في تعويض القائد حسام عاشور في منطقة الوسط.

يمتلك صاحب الـ24 عاما قدرات فنية وبدنية رائعة، فبجانب أنه قاطع جيد للكرات في أرجاء المعلب، فهو يستطيع أيضا نقل فرقته إلى الأمام بتمريراته الطولية والعرضية المتقنة.

أحرز حمدي فتحي 3 أهداف الموسم الماضي مع فريقه، وسجل هدفا وحيدا في المباريات الخمس التي لعبها الفريق البترولي هذا الموسم.

ينتظر «فتحي» مستقبلا جيدا حال انتقاله للأهلي في موسم الانتقالات الشتوية، فهو أحد أبرز اللاعبين المتألقين في منطقة الوسط التي يعاني منها الأهلي منذ فترة.

رزاق سيسيه

اللاعب الإيفواري ليس جديدا على متابعي الدوري المصري، فيلعب الموسم الثالث له منذ أن شارك مع «أسوان» في موسم 2016/2017 ثم انضمامه للزمالك موسم 2017/2018، قبل أن يعار في يناير الماضي إلى الإتحاد السكندري ويستقر في صفوفه هذا العام.

«سيسيه» لم يحظ بفرصة مع أبناء «ميت عقبة» خلال الـ6 أشهر التي قضاها هناك، لكنه يقدم مستوى لافتا مع «سيد البلد»، وتحديدا هذا الموسم، الذي أحرز فيه هدفين في 5 مباريات حتى الآن.

«سيسيه» مرشح للعودة إلى الزمالك إذا استمر على هذا المستوى الذي يقدمه لزعيم الثغر، حيث يعتمد عليه المدرب محمد عمر في اختراق منطقة جزاء الخصوم، وتقدم تمريرات حاسمة أمام المرمى.

يتميز «سيسيه» بالجرأة في المراوغة والتسديد من أماكن مختلفة في الملعب، وهي مهارات لم يظهرها مع الزمالك لكنه يقدمها الآن بثقة شديدة استحق عليها المتابعة.

بخلاف النجوم الصاعدين، هناك لاعبين آخرين استعادوا بريقهم في الأسابيع الأولى من الدوري الممتاز.

إسلام رشدي

بعد سنوات من التيه، أعاد إسلام رشدي اكتشاف نفسه مع فريق الجونة، العائد إلى الأضواء هذا الموسم، ليتصدر قائمة الهدافين برصيد 3 أهداف.

رحلة طويلة قطعها الجنوبي صاحب الـ29 عاما من المنيا إلى الأهلي، ومنه إلى حرس الحدود ثم الإنتاج الحربي حتى استقر هذا الموسم في صفوف الجونة.

رشدي من المواهب التي توقع بزوغ نجمها في الدوري الممتاز، لكن تجربته مع الأهلي التي شهدت قلة مشاركاته عطلت هذا المشروع، لذا يحاول إحيائه مجددا مع فرق متوسط الجدول. استطاع الجنوبي إحراز 3 أهداف في الأسابيع الخمس الأولى ما يرشحه للانضمام إلى قائمة المتابعة في بطولة الدوري هذا الموسم.



0
0
0
0
0
0
0