وثقت النيابة العامة فضائح جنسية جرت وقائعها داخل دير أبو مقار للأقباط الأرثوذكس بوداي النطرون، حيث كشفت التحقيقات في واقعة مقتل الأنبا أبيفانيوس على يد راهبين عن استغلال الرهبنة في الإيقاع بالفتيات والسيدات، وإقامة علاقات جنسية كاملة معهن داخل الدير نتج عن إحداها حالة حمل.

أمام النيابة اعترف الراهب أشعياء المقاري، المتهم الأول في مقتل الأنبا أبافنيوس، أن الدير شهد عدة انتهاكات كان يعلمها المجني عليه، وأنه ارتكب عدة مخالفات وأقام علاقات جنسية مع سيدات وفتيات، ما تسبب في حمل إحداهن تدعى مريم.

وأكد المتهم أنه حاول الانتحار بسبب سوء حالته النفسية بعد قيام أحد الضباط بفحص هاتفه المحمول، ما أسفر عن اكتشاف العديد من الفضائح الجنسية والمحادثات والرسائل مع المترددات على دير أبو مقار بوادي النطرون.

وضم ملف التحقيقات أيضا، تسجيلات صوتية للمتهم يعلن فيها للمترددات على الدير استعداده لإقامة علاقات جنسية وعاطفية مع الراغبات، وأوضح أمام النيابة أن غالبية علاقاته كانت «بوس وأحضان»، وأنه أقام علاقة جنسية كاملة 3 مرات داخل أروقة الدير مع فتاة تدعى مريم ما أسفر عن حملها.




 



1
0
5
1
0
2
8